الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

لو كنّا نحن مكان الله فماذا نفعل؟؟؟

لو كنّا نحن مكان الله فماذا نفعل؟؟؟

 

يدعونا تأمل اليوم للتفكير بمنطق الله، لنضع أنفسنا في مكانه، هل كنا لنصبر مثله أم نمل و نيأس من التصرفات الخاطئة و الإهمال؟؟؟ 

 

متى 22: 

1 وَجَعَلَ يَسُوعُ يُكَلِّمُهُمْ أَيْضًا بِأَمْثَال قَائِلاً:
2 يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا مَلِكًا صَنَعَ عُرْسًا لابْنِهِ،
3 وَأَرْسَلَ عَبِيدَهُ لِيَدْعُوا الْمَدْعُوِّينَ إِلَى الْعُرْسِ، فَلَمْ يُرِيدُوا أَنْ يَأْتُوا.
4 فَأَرْسَلَ أَيْضًا عَبِيدًا آخَرِينَ قَائِلاً: قُولُوا لِلْمَدْعُوِّينَ: هُوَذَا غَدَائِي أَعْدَدْتُهُ. ثِيرَانِي وَمُسَمَّنَاتِي قَدْ ذُبِحَتْ، وَكُلُّ شَيْءٍ مُعَدٌّ. تَعَالَوْا إِلَى الْعُرْسِ!
5 وَلكِنَّهُمْ تَهَاوَنُوا وَمَضَوْا، وَاحِدٌ إِلَى حَقْلِهِ، وَآخَرُ إِلَى تِجَارَتِهِ،
6 وَالْبَاقُونَ أَمْسَكُوا عَبِيدَهُ وَشَتَمُوهُمْ وَقَتَلُوهُمْ.
7 فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ غَضِبَ، وَأَرْسَلَ جُنُودَهُ وَأَهْلَكَ أُولئِكَ الْقَاتِلِينَ وَأَحْرَقَ مَدِينَتَهُمْ.
8 ثُمَّ قَالَ لِعَبِيدِهِ: أَمَّا الْعُرْسُ فَمُسْتَعَدٌّ، وَأَمَّا الْمَدْعُوُّونَ فَلَمْ يَكُونُوا مُسْتَحِقِّينَ.
9 فَاذْهَبُوا إِلَى مَفَارِقِ الطُّرُقِ، وَكُلُّ مَنْ وَجَدْتُمُوهُ فَادْعُوهُ إِلَى الْعُرْسِ.
10 فَخَرَجَ أُولئِكَ الْعَبِيدُ إِلَى الطُّرُقِ، وَجَمَعُوا كُلَّ الَّذِينَ وَجَدُوهُمْ أَشْرَارًا وَصَالِحِينَ. فَامْتَلأَ الْعُرْسُ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ.
11 فَلَمَّا دَخَلَ الْمَلِكُ لِيَنْظُرَ الْمُتَّكِئِينَ، رَأَى هُنَاكَ إِنْسَانًا لَمْ يَكُنْ لاَبِسًا لِبَاسَ الْعُرْسِ.
12 فَقَالَ لَهُ: يَا صَاحِبُ، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلَى هُنَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ لِبَاسُ الْعُرْسِ؟ فَسَكَتَ.
13 حِينَئِذٍ قَالَ الْمَلِكُ لِلْخُدَّامِ: ارْبُطُوا رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ، وَخُذُوهُ وَاطْرَحُوهُ فِي الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ.
14 لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُون.

 

ما أجملها من حياة يدعونا الله إليها.. إنها عرس... الله يريد أن يفرح بنا فرحاً دائماً..

إنه هو أعدّ كلَّ شيء لنكون على الدوام في فرحٍ أبدي معه... لا ينقص شيء إلا حضورنا...

كلنا نحب المشاركة في هذا العرس وهذا الفرح... لكن، ليس الآن!!

فالآن هناك أمور ضرورية يجب أن نقوم بها... العرس لن يذهب، أمّا هذه الأمور الضرورية فمن الممكن أن تذهب!!

نعم هذه حالنا نحن بني البشر... نؤجل فرحنا السماوي، لنهتم بأفراح الأرض!!!

وما هي أفراح الأرض؟؟ هي عطايا وقتية زائلة منحنا إياها صاحب الفرح الأبدي لكي يشوّقنا للفرح الذي لا ينتهي. ونحن أحببنا هذه العطايا الزائلة الفانية أكثر من الفرح الأبدي.

وما هو الفرح الأبدي؟ إنه اللقاء مع الله.. نعم، نحن نفضل أن نمتلك ونسعى لامتلاك كل شيء وأي شيء على أن نلتقي بالله... للأسف الله يأتي بعد الأمور الضرورية... لقاؤنا بالله... حتى الله نفسه... ليس حالياً في قائمة أولوياتنا..

لذلك إن أتينا إلى لقائه.. فنحن نأتي على غير استعداد.. نأتي بثياب غير لائقة... نأتي متلهين بأمورنا الضرورية.. نحضر وقلبنا غائب!!!

لنفكر ونتأمل..

 

 

لو كنّا نحن مكان الله فماذا نفعل؟؟؟

 

لنشكر الله أنه لا يمل من إرسال عبيده ليدعونا... وعبيده كثيرون.. كل خلائقه هم مرسلوه إلينا... فلنتأمل دعوات الله لنا كم هي كثيرة!!! 

 

ولنهيّئ أنفسنا دوماً بالثياب اللائقة.. التي هي حلة العماد الموشاة بالفضائل.. وأهمها التوبة... لنستعد بالتوبة للقاء العريس والدخول إلى العرس..

ولنتشوّق دائماً للقاء الله الذي يحبنا.. ولنضعه دوماً في أول أولوياتنا.. فنحن أول أولوياته.. نحن مدعووه الأولون!

الأب طوني فريج 

scuola Nazareth

al fidar photo