الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

ماذا يعني الميلاد؟

"ماذا يعني الميلاد؟"

كل سنة نحتفل بعيد الميلاد ولكن هل تساءلنا في أعماق ذواتنا ماذا يعني الميلاد؟ تحاول كاتبة التأمل أن تعبر بأسلوبها الخاص عما تشعر به في وقت الميلاد هل هو زمن محدود نشعر به في أوقات الأعياد أم يمتد أبعد من ذلك؟
ما هو الميلاد؟

 بعيدا عن المعاني العديدة لعيد الميلاد التي سمعناها ونسمعها، أردت أن أعبر بطريقتي وتعابيري الخاصة عن يوم اعتبره الأجمل في السنة.


الميلاد يعني مجيء شخص جديد.
كيف يمكن أن يوصف شعور الأب والأم حين يولد طفلهما! ما الذي ممكن أن يشعرا به تجاه هذه العطية؟ تبقى الفكرة ذاتها ولكن هذه المرة لم يكن هذا الطفل عاديا بل كان المخلص! طفل جاء ليملأ العالم فرحا وليس فقط والديه وأقربائه، طفل أعطى البهجة، طفل أعطى الأمل والحب لا بل أعطى أكثر من أي طفل يولد ...أعطى الخلاص! طفل سيعلم... طفل سيصنع العجائب، طفل سيرشدنا نحو الملكوت، طفل سيفتدينا كلنا أيا كنا!! الله أحبني فأرسل ابنه من أجلي.. الله يحبني فيعطيني العلامات لأرى محبته من خلال أناس ألتقي بهم، من خلال كلمات أسمعها ومواقف أعيشها...
إني أؤمن أن الله يحبني وسيظل يحبني لأنه في الخامس والعشرين من كانون الأول من كل عام سيجدد حبه لي ويذكرني بما يمكن أن أكون قد نسيته خلال السنة.
الميلاد ليس يوم نحتفل به ويمضي، بل هو حالة علينا أن نعيشها في كل يوم ونحن نؤمن أن يسوع موجود معنا ونشعر بحضوره أيا كان عمرنا "في إحدى المرات سألتني ابنة خالي ذات السنوات الثلاثة إذا كان الله موجودا لأنها تشعر بوجوده ولكنها لا تتمكن من رؤيته" فيعطينا الأمل والفرح دائماً.
فالميلاد أكثر من مجرد احتفال رمزي نكرره كل سنة، ونحبه لأننا نستمتع بالعطلة وتجتمع العائلة معاً ونزور الأقارب والأصدقاء ونشتري أغراضا جديدة.
إننا نعيش الميلاد لحظة معرفتنا أننا لا نمشي وحيدين في شارع بلد غريب! حينما نندهش من أناس لا تتعب ولا تمل من العطاء! حين نتعرف على أشخاص يروننا وجه يسوع الطفل الصغير المحب! حينما نكون في حيرة من أمرنا فيأتينا الجواب من حيث لا ندري آنذاك نعلم أن يسوع معنا... حينها يولد "الميلاد" ذلك الشعور الجميل بالثقة أنه ولد حقا مخلصي .. مخلصك.. مخلصنا...
شكراً يا طفل المغارة لأنك بمجيئك أعطيتنا الحياة.
يا يسوع الطفل أعطنا أن نعطي الفرح والأمل والمحبة لكل من نلتقي بهم في كل يوم فنكون مثالاً لك يا معطي الكل.
                                       
                                                                بقلم نيشا هوزايا

 

scuola Nazareth

al fidar photo