الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
  • image
Previous Next

كلمة الأب منير الراعي في لقاء شبيبة دون بوسكو العالمي

الرئيس الإقليمي في لقاء شبيبة دون بوسكو العالمي :" السالزيان في سوريا مستعدون للشهادة".

ضمن فعاليات لقاء شبيبة دون بوسكو العالمي أقيمت اليوم أكبر رتية توبة سالزيانية إذ ضمت أكثر من خمسة آلاف شاب و فتاة ممن يشاركون الآن في هذا الحدث الرائع. و خلال رتبة المصالحة دعي الأب منير الراعي الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط ليشارك الجميع خبرة الحياة و المصالحة في زمن الحرب. 

 

و تلك كانت كلماته التي حركت قلوب الجميع : 

"إن حضورنا مستمر في الشرق الأوسط و قد قررنا البقاء على الرغم من الحروب و المصاعب. هناك سالزيان مستعدون للشهادة على أن يتركوا هذه البلاد.

إن التحدث في هذه البلاد عن مسامحة  و محبة الأعداء لأمر صعب. فحلب، مدينتي، غدت الآن المدينة الأكثر دماراً في العالم. أكثر من 3 ملايين من السكان يعانون الدمار الشامل. حاولت أن أسأل شبيبة حلب إن كان من الممكن بالنسبة لهم أن يسامحوا أعداءهم، طرحت هذا السؤال على  شابة اختطفت مع عائلتها لمدة 4 أشهر، و على مدرّسة مات أحد الأطفال بين ذراعيها بعد أن أصابته رصاصة قناص، و طرحته أيضاً على أطفال فقدوا عائلاتهم و أصدقائهم.

الجميع قالوا أنهم لن يتمكنوا من مغفرة أعدائهم، و أنه أمر صعب جداً. لا حقد لديهم، لكن أن يحبوا العدو الآن هو ضرب من الجنون.قالوا لي : " يجب أن نكون قديسين لنعرف كيف نسامح. قد نتمكن من ذلك  يوما ما في المستقبل لكنه  من الصعب جداً أن نغفر الآن.". و مع ذلك كثيرون يطلبون  من الله في كرسي الاعتراف أن يساعدهم كي يسامحوا !!!

قد تكون مسيرةً صعبة لكنها ممكنة !

نحن الذين اخترنا أن نبقى في الشرق الأوسط نسعى لنعلّم الشبيبة تقبل الآخر و ذلك بالعمل مع أطياف و أديان مختلفة فنتقبل الآخر أياً كان.

أما الأمر الثاني الذي نطلبه من شبيبتنا هو أن يكون لديهم علاقة قوية و حميمة مع يسوع، فالإيمان وحده  يوصل إلى المسامحة.

و أخيراً ندعوهم ليعيشوا أسرار المصالحة و الافخارستيا. كان دون بوسكو يقول : " جناحان اثنان نطير بهما إلى السماء الاعتراف و المناولة.". فتشجعوا أيها الشبان تشجعوا !" 

ترجمة و إعداد نينا لاذقاني 

© سالزيان الشرق الأوسط