الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
Previous Next

بالفيديو : العلاقة بين دون بوسكو وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان

بالفيديو : العلاقة بين دون بوسكو وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان

كغيره من الكهنة الساليزيان، تميزت دعوة الكاردينال ترشيسيو برتوني، و هو أول مساعد للبابا الحالي، بجو المحبة تجاه الشباب. في هذه المقابلة مع إيش تو أو نيوز، يتذكر الكاردينال بعاطفة، جميع الذين ساعدوه على تمييز دعوته.

 

ويقول : "اذكر بنوع خاص الساليزيان المربين، وأولهم معلم الابتداء. بقيت في الابتداء اربعة اشهر إضافية لأنني كنت لا أزال صغيراً.

كان الابتداء يبدأ بعمر الخامسة عشرة وينتهي بعمر السادسة عشرة مع إعلان النذور المؤقتة. عندما دخلت الى الابتداء في السادس عشر من أغسطس 1949، لم أكن قد أكملت الخمس عشرة سنة، وبالتالي فقد بقيت في الابتداء حتى أكملت السادسة عشرة، في ديسمبر 1950.


ساعدني في تمييز قراري في البداية، أحد المعرفين، وكان قد تخطى الأربع وثمانين سنة من العمر، وكان يعرّف خلف مذبح بازيليك سيدة المعونة، حيث كنت اتردد للاعتراف. قال لي: "انها مهمة كبيرة، عليك أن تستعد جيداً. ولكن تذكر، أنا كاهن منذ ستين سنة، ولم أندم أبداً على كوني كاهن". قررت حينئذ أن أتابع المسيرة. كان يرتابني شعور الحنين والعودة الى البيت. قال لي والداي: الآن أكمل فترة التجربة والدروس، لأنك أنت اخترت هذه الطريق، وبعدها تقوم بخيار ناضج". قررت بعدها البقاء، ورسمت كاهناً في الأول من يوليو 1960.ولكن، ما هو الدور الذي لعبه مؤسس العائلة السالزيانية، دون بوسكو، في هذه المسيرة؟ كان دون بوسكو بالتأكيد مثالاَ رائعاً للكهنوت، وكان أتباعه، المعلمون والمربون، يمثلونه بطرقة جيدة. اعطوني شهادات جميلة وأضرموا في داخلي الرغبة في اتباع تلك المسيرة. كان دون بوسكو حاضراً دائماً في حياتي. كان مرشداُ لي قبل الكهنوت وما بعده، وفي المهمات التي تسلمتها كساليزي حتى تسلمت رئاسة الجامعة الساليزية الحبرية في روما، وأصبحت بدوري منشئاً لعدد كبير من الذين يستعدون للكهنوت.رافقني أيضاً في حياتي كأسقف: أولاً كرئيس أساقفة فيرتشيلي ومن ثم فيرونا، وهو يرافقني في مهمتي كأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، كأول مساعد للبابا. علمني دون بوسكو أن أكون أميناً للبابا وأن أعطي حياتي للبابا والكنيسة، وأقوم بذلك بكل ما أوتيت به من قوة.".