الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
  • image
Previous Next

أيار باقة من زهور القداسة السالزيانية

أيار باقة من زهور القداسة السالزيانية

 منذ أن ولدت العائلة السالزيانية بشفاعة مريم و على يدي القديس يوحنا بوسكو كان لشهر أيار/مايو أهمية خاصة بداية لأنه الشهر الذي نكرم فيه العذراء أمنا و لكن أيضاً لأنه يحمل لنا باقة من زهور القداسة السالزيانية.

 

6 أيار : القديس دومينيك سافيو

قديس محبوب بشكل خاص من قبل الصبية الصغار و الأمهات. في أحد الأيام رغب دون بوسكو أن
يبدي محبةً خاصة لأبنائه فسألهم أن يطلب كل واحد منهم طلباً من الممكن له تحقيقه و أنه يعدهم بفعل كل ما باستطاعته لتحقيقه. و بالإمكان بالطبع تخيل أنواع الأمنيات التي انهالت على دون بوسكو، أما دومينيك سافية فتناول قصاصة ورق و كتب فيها خمس كلمات :" أطلب منك أن تجعلني قديساً". أعطاه دون بوسكو وصفة القداسة المكونة من ثلاثة مقادير أساسية ألا و هي : أولاً الفرح، فإن ما يقلقنا و يسلب سلامنا لا يعجب الله. ثانياً إتمام الواجبات الدراسية و الدينية و أخيراً فعل الخير للآخرين.

اتبع دومينيك وصفة القداسة التي نصحه بها معلمه و أبوه و في وقت قصير انتزع جائزة القداسة.

 

13 أيار: القديسة ماريا مازاريلّو مؤسسة جمعية بنات مريم أم المعونة

شخصية متميزة، تذكرنا أن القداسة ليست من ضروب المستحيل، بل حياتية و من الممكن عيشها و نشرها حولنا بالسير في طريق الإيمان. إننا لا نولد قديسين بل نغدو قديسين إذا ما استجبنا لنعمة الله و استمعنا للأشخاص الذين يضعهم في طريقنا، و بالأخص إن تحدثنا مع الله عبر الصلاة. إنها امرأة ذات إيمان كبير و قوي، عرفت كيف تشعر بحضور يسوع في القربان الأقدس، في وجوه الفقراء، في وجوه التلميذات و في وجوه الأخوات فسعت إلى محبة الجميع لا بالكلام فحسب بل بالمثال الصالح و الأعمال. يشعر المرء في الجماعة التي كانت تديرها ماريا مازاريلّو بجو من الترحاب و من الإنسانية الصرفة المتناغمة مع إيمان بسيط و عميق بحضور الله و هذا كله كان يضفي رونقاً خاصاً و فريداً من نوعه. يثني دون بوسكو في إحدى رسائله المرسلة من مورنيزه على هذا الجو الروحي فيقول : " إن الطقس هنا بارد جداً، لكن على الرغم من هذا هناك الكثير من الدفء النابع من حب الله". 

24 أيار : عيد مريم أم المعونة 

تتوج الأعياد السالزيانية في هذا الشهر بعيد مريم أم المعونة شفيعتنا و مؤسسة رهبنة السالزيان. هي التي أنقذت دون بوسكو يوم اشتد به المرض، و هي التي أرته أول خطواته في حلم التسع سنوات و هي أيضاً من رآها في حلم عريشة الورود. يقول دون بوسكو :  " العذراء هي من يريد رهبنتنا" هي التي رافقتنا منذ البداية و ستدعمنا حتى النهاية و فيها يجب أن نضع كل ثقتنا. 

"ثقوا بمريم أم المعونة و سترون المعجزات" دون بوسكو

كل عام و أنتم بألف خير 

ترجمة و إعداد 

نينا لاذقاني 

© سالزيان الشرق الأوسط