الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
Previous Next

فلنربي على الحياة... فلنربي على السلام...

فلنربّي على الحياة .... فلنربّي على السلام... 


متحدون بالصلاة ! هي الكلمة التي تتردد دوماً في مراسلات و أحاديث السالزيان أينما كانوا و من أي بلد جاؤوا.

اليوم و مع الصراعات و الحروب التي يعيشها الشرق الأوسط و الآلام التي يعاني منها بشكل خاص الشبيبة ممن باتوا تائهين متخبطين ما بين السفر أو البقاء ما بين العثور على عمل أو إكمال الدراسة و ما بين الأمل و اليأس، مع كل هذا تجوب هذه الكلمة "متحدون بالصلاة" العالم السالزياني بكل أشكاله سواء عن طريق المراكز أو الصلوات أو الكلمات أو وسائل التواصل الاجتماعي.

و لعل أبرز ما في الأمر هو الحضور الكبير و الواضح للرئيس العام الأب أنخيل آرتيمه الذي كتب و تحدث خلال أقل من 15 يوم عدة مرات مناشداً الجميع من آباء، أخوات، معاونين و شبيبة التحرك من أجل السلام...
فكتب على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" هذه الكلمات تحت عنوان : "فلنربي على السلام... فلنربي على الحياة... ".

"يكفي أن يتصفح المرء آخر الأخبار ليشعر بالتأثر و الحزن ولما لا ربما  بالعجز أيضاً أمام كل هذه الآلام و الأعمال الوحشية.

الحروب  التي لا معنى لها و الموت ظالم، صور لعائلات بأكملها تترك منزلها و أرضها، الإعدامات مرعبة تعرض أمام العالم بأسره، اختطاف مئات المراهقات و المراهقين، السلطة بأقصى درجات التطرف، الحقيقة المبتورة المسلوبة، و التعصب الذي بات جزءاً من جدول الأعمال و غيرها الكثير الكثير...

من المستحيل أن ينأى الإنسان بنفسه عن كل هذا، ألا نسأل أنفسنا و لو مرة واحدة في اليوم :"ماذا أستطيع أن أفعل أنا؟" من غير الممكن ألا يلمسنا ألم الآخرين و لو قليلاً؛ ألم أولائك الذي يسعون للعناية و لتبجيل النعمة  و العطية الأغلى التي يملكون ألا و هي :الحياة

يحتاج العالم اليوم و أكثر من أي وقت مضى لحاملي الأمل؛ أناس يربون على الحياة و على السلام.

و نحن كمربين و مربيات سالزيان، كشبيبة يرافقون شبيبة آخرين، كعائلة سالزيانية، و بشكل خاص كمؤمنين و رسل للمسيح، يتوجب علينا أن نلتزم بالدرجة الأولى في هذا، و أن نكون شهوداً حاملين للبشرى السارة للإنجيل ؛ فيربي واحدنا الآخر عبر الحوار؛ فننمو في التسامح  و في احترام الاختلافات. و أن نكون قادرين على رؤية الأمور الجيدة في الآخرين و نكون ممتنين لهذا. كما يجب أن نحمل في قلوبنا دوماً أسباباً للرجاء و الأمل و السعادة الحقيقية".

و في السياق ذاته، و خلال مقابلة  أجراها الأب أرتيمه مع الصحفيين في يوم انطلاقة المئوية الثانية لميلاد دون بوسكو، سُئل عن السالزيان و تواجدهم في أماكن الصراعات و عماذا تود العائلة السالزيانية أن تقوله لهم قال :

" لقد تحدثت في السابق عن سوريا و لبنان لأن لدينا وجوداً في هذه البلاد فعلى سبيل المثال الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط  الأب منير الراعي هو من مدينة حلب و الواقع فعلاً مؤلم للغاية!

 

إننا نعتقد كآباء سالزيان و بنات مريم أم المعونة و الكثير من العلمانيين الملتزمين في بيوتنا أنه لا يكفي أن نصلي بكل إيمان فقط بل يجب أن نقدم درساً حقيقياً و هو أن نكون و نبقى حاضرين نساهم بزرع الأمل و الرجاء. 

و هذا ينطبق على رهبان و راهبات دون بوسكو و  تلك  هي الرسالة الكبرى التي يقدمونها إذ لم يتركوا الشبيبة خوفاً على حياتهم بل قرروا البقاء هناك وسط  الألم و الحرب و هي شهادة رائعة رغم المعاناة. "

و من الجدير بالذكر، أن البيوت المنتشرة في عدة بلدان من الشرق الأوسط تقدم شهادة حياة رائعة من خلال استمرار النشاطات و المدارس و التعليم المسيحي و هي بذلك غدت واحات أمل للشبيبة.

 

اقرأ المزيد في : 
الرئيس العام: "ماذا نستطيع أن نفعل أمام الأهوال التي تحدث في العراق ؟"

الرياضة حياة و سلام !