الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



المقالات

42-هل يمكن للمرء أن يكون مقتنعا ً بالتطور وأن يؤمن مع ذلك بالخالق؟

 

42-هل يمكن للمرء أن يكون مقتنعا ً بالتطور وأن يؤمن مع ذلك بالخالق؟

نعم.الايمان يقف موقفا ً منفتحا ً تجاه معارف علوم الطبيعة وافتراضاتها.

 

لا يملك اللاهوت أي اختصاص في علم الطبيعة ،وعلم الطبيعة لا يملك أي اختصاص لاهوتي ،علم الطبيعة لا يمكنه أن يقصي عقائديا ً مسارات في الخلق لها أهدافها ،والايمان بدوره لا يمكنه أن يحدد كيف تُنجز المسارات واقعيا ً في مجرى التطور في الطبيعة.

يمكن للمسيحي قبول نظرية النشوء والارتقاء باعتبارها نموذج ايضاح مساعد ،مادام لم يقع في ضلال "نظرية التطور" التي تعتبر الانسان نتيجة الصدفة لمسارات بيولوجية .الارتقاء يشترط وجود عنصر ما يمكن تطوره.بذلك لا يقال شيء حول مصدر هذا الشيء .كذلك الاسئلة عن الوجودوالكيان ،والكرامة والمهمة ،والمعنى والسبب المتعلقة بالعالم والانسان لا يمكن الاجابة عنها بيولوجيا .مثل "الارتقائية" تُعرف النشوئية بأنها تجاوز حد.النشوئيون يأخذون حرفيا ً وبشكل ساذج معطيات بيبلية (مثلا ً ما عمر الأرض ،وخلق العالم في ستة أيام).

من كتاب ‫#‏التعليم_المسيحي_الكاثوليكي‬ للشبيبة ‪#‎YOUCAT‬