الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



المقالات

رسالة إلى المنشطين

رسالة إلى المنشطين

 

عزيزي المنشّط ، عزيزتي المنشطة،

 

أحب لغة الرسالة، لأنها تستوقفك مراراً عند عبارات يمكنك مراجعتها والتفكير بها ملياً.

وها إني من خلالها أخط الأسس العريضة التي نبني عليها "رسالتنا = عملنا" في المحيط السالزياني.

 

1. كلمة "منشّط" تعني:

-  إنساناً نشيطاً يزرع حوله من حيويته وحياته وفرحه وآماله..

-  إنسان يعطي من وقته لخدمة كنيسته، لخدمة المسيح في الطفل والولد والشاب الذي أمامه مهما كان انتماءه الإجتماعي أو الديني أو الوطني...

-  هو "مدعو": سمع صوت الله في ضميره وقلبه واستجاب كعامل في حقل الرب. هو "خادم المسيح" في وجوه الشبيبة صغاراً وكباراً.

"كل ما فعلتموه لإخوتي هؤلاء الصغار فلي قد فعلتموه".

-  هو من زيّنه الله بمواهب إنسانية وإخلاقية (وغيرها من فنية، علمية، رياضية...) تخوّله العطاء بين الشبيبة.

-  صاحب "رسالة"، أي "عمل يجب تتميمه"، "مهمة أوكِلَت إليه، لا يستطيع أحد غيره القيام بها"

-  يعيش رسالته بفرح و"كخدمة مجانية في الكنيسة" ويقدّم ما زيّنه الله من مواهب...

-  يقدّم عمله في الصلاة وخاصة في الذبيحة كعمل خير ورحمة آملاً أن يكون "مسيحاً آخر". يردّد دائماً: "دعوا الأطفال يأتون إليّ ولا تمنعوهم"

 

إنها كلمة محبّبة على قلبي أكثر من كلمة "مسؤول" التي تحمل في طياتها معنى "السلطة" أو "الإستعلاء"، أو "الأمر والنهي" واحتكار القرار.

(هذا لا أعني أن المنشط ليس "مسؤولاً" أو أنه لا يتمتع بروح المسؤولية...)

 

تعليق شخصي:

____________________________________________________________

____________________________________________________________

____________________________________________________________

2.

- "المنشّط" ينتمي ويعمل ضمن "جماعة".

-  لا ينفرد بقراراته ولا يتصرف وحده.

-  يشغّل كل مواهبه الخاصة كي ينجح المشروع التربوي للجماعة.

-  نجاحه يكمن في نجاح الخطة التربوية.

 

3.

- المنشّط يعمل ضمن رعية، ضمن كنيسة... إنه صاحب رسالة.

-  ليس موظفاً أو إنساناً ينتظر من يملي عليه تصرفاته. إنما يعمل بحسب إلهامات الروح ويسعى للإسترشاد ممن هم أكبر منه ليعرف أن يتصرف في المواقف التي تتخطاه في المسؤولية.

 

تعليق شخصي:

____________________________________________________________

____________________________________________________________

____________________________________________________________

4.

- المنشّط في الرسالة السالزيانية هو "مربي" بالدرجة الأولى.

-  يشهد أولاً بتصرفاته وكلماته وخياراته الحياتية وطريقة حضوره بين الشباب بأنه شاب/ شابة تسعى الى تحقيق في ذاته "ملئ قامة المسيح".

-  يعمل أوّلاً على إغناء ذاته روحياً في الصلاة والطاعة لإرادة الرب في حياته.

-  يتطلّب من نفسه أولاً ما يتطلبه من الشبيبة.

 

تعليق شخصي:

____________________________________________________________

____________________________________________________________

____________________________________________________________

5.

المنشّط يستقبل التوجيه من الراهبة المسؤولية ويتعاون كي تتم كل الخطط التربوية.

"النشاط" من سماته: يحاول أن يكون صاحب مبادرة وخلاّقية وحركة واهتمام بحيث إن ّوجوده يزرع الحياة من حوله...

 

6.

لكل منشّط طبعه ومواهبه وشخصية المميّزة.. لذا عليه أن يكتشف دوره ومكانه في الرسالة السالزيانية مطوّراً بذلك معارفه وإمكاناته مع مرور الزمن، كي تنمو فيه روح المسؤولية والعطاء الرسولي.

إذن من أنا؟ وما هو دوري في هذه الرسالة التربوية السامية؟ سؤالين أستطيع وحدي الإجابة عنهما.