الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

ملخص التوجيه الرسولي 2016

"ملخص" التوجيه الرسولي 2016

مع يسوع، نعيش معاً مغامرة الروح القدس

 

الحياة هي المكان الذي نجد في أنفسنا على مفترق الطرق بالنسبة للخيارات المتاحة أمامنا.
كلنا نعرف حق المعرفة هذه الخبرة التي تّقدم لنا مع العديد من الفرص والاحتمالات. وبشكل خاص في اختياراتنا التي تكون تحت عمل الروح القدس والذي يترك لنا كامل الحرية في الرد على هذه العطية.

كل واحد منا عاش تجربة السفر بطريقة أو بأخرى، فهنالك من سافر وقطع مسافات طويلة. وخبرة المسير (السفر) تنيرنا لفهم مغامرة الخوض في غمار الروح القدس.

ماذا يعني العيش في غمار الروح القدس؟
- قبل كل شيء هو خبرة داخلية شخصية عميقة
- لكنها ليست مجرد الدخول في غياهب النفس بجوانبها الإيجابية الخاصة. لكن بالنسبة لنا كمؤمنين فهي مسيرة روحانية، روحانية سنقوم بالخوض في غمار تفاصيلها فيما بعد.

عاش السيد المسيح نفسه مغامرة انفتاح حقيقي على عمل الروح القدس، إذ كان دائم البحث عن مشيئةالآب التي تجلت له في الروح القدس الذي رافقه وحثه وأرشده.

عاش دون بوسكو أيضاً مغامرته منفتحا على عمل الروح القدس، لأن رغبته كانت الإجابة على ما يطلبه الله منه فيما يخص نفسه وشبّانه. فمسيرته التي عاشها في كيري ((Chieri وبحثه المتواصل كانت عبارة عن مغامرة حقيقية، لأنه حرر ذاته من نفسه ليقودها الروح القدس،فأوصلته إلى مرحلة الإنسجام مع ذاته ووحدته الشخصية ووحدة النعمة (وحدة الشخصية: أي أن دون بوسكو هو ذاته في أي مكان تواجد فيه ومع كل الأشخاص) بعيدا عن أي انقسام.

ذات الشيء حصل مع السيد المسيح ومع مريم بنت الناصرة - التي عاشت مغامرة الروح القدس، مسلمة ذاتها بين يدي الله ليقود حياتها دون أن تعرف الوجهة التي ستصل إليها - ومع دون بوسكو، فكلمة نعم التي نطق بها وأعلن بها تسليم ذاته بين يدي الروح القدس كانت مغامرة حياة حقيقية لم تخلو من المصاعب! نحن أيضاً نستقبل كل يوم هذه الدعوة للخوض في سبر غمار مغامرة الروح القدس، لندعه يرافقنا ويقود حياتنا ويفاجئنا، مسيرة تتضمن الكثير من عنصر المغامرة، والتي لا تحوي ضمانات، ولكن من المؤكد أن نقطة الوصول لهي ساحرة وجذابة.

كيف تتضح لنا هذه المسيرة الداخلية والروحانية على حد سواء، والتي تسمح لنا أن نعيش بحضرة الروح القدس؟
- بواسطة عيش خبرة إيمانية عميقة
- إعطاء هذه الخبرة الإيمانية بعد الجماعة
- النمو في عيش الرحمة وفي البعد الأخوي في حياتنا

أخيراً وليس آخراً، أتقدم إليكم أيها الشبيبة الأعزاء واطلب منكم أن تسمحوا لنا أن نعيش هذه المسيرة سوية. نعيش ونخطوا في هذه المسيرة سوية! نتعلم سوية، نعيش هذه الخبرة سوية لأن الفائدة ستعود بالخير علينا جميعا. وعندما أقول جميعا أقصد جميع أعضاء العائلة السالزيانية بمختلف أفرعها، والذين توجه إلهيم هذه الرسالة العامة، وفي الوقت نفسه أفكر فيكم أنتم أيها الشبان والشابات والذين تقدرون بعشرات الآلاف وتنتشرون في جميع أصقاع الأرض، وتنتمون إلى ثقافات مختلفة ومراكز سالزيانية مختلفة، كمنشطين وكلت إليكم مهمة قيادة أشخاص آخرين خلال هذه المغامرة، خلال هذه المسيرة التي سنعيشها سوية والتي يقودنا بها الروح القدس، روح الله الذي يفاجىء ويحرّك ويشعر بالفرح، يحمس ويسحر ويرافق                     

 

الأب آنخل فيرنانديز آرتيمه
الرئيس العام للرهبنة السالزيانية

scuola Nazareth

al fidar photo