ظهورات مريم العذراء في القرن العشرين

 

أمنا مريم العذراء ما زالت تلعب دوراً في المصالحة بين الله والبشر

300 ظهور سجّل لها في جميع أنحاء العالم في القرن العشرين

 

فاطمة في البرتغال 1916 - 1917

ظهر أولاً الملاك جبرائيل  لـ 3 أولاد ولمدة 3 مرات.

في ظهوره الثالث حمل إليهم القربان المقدس مؤكّداً أنّ يسوع حاضر في كل قربانات العالم.

تم بعدها ظهور مريم 6 مرات للأولاد أنفسهم:

"لوسيا لوسانتز" 10 سنوات وكانت الأكبر بينهم (ما تزال تعيش حتى اليوم)

بنات عمها "جاشنتا مارتو" 7 سنوات

و"فرانشيسكو مارتو" 9 سنوات.

 

طلبت العذراء منهم صلاة المسبحة الوردية كل يوم.

وافقت الكنيسة على هذه الظهورات.

 

كان لمريم في FATIMA  رسائل أربعة:

أولاً:    القيام بالواجبات اليومية، العيش الإيماني حسب مركز المرء في الحياة

ثانياً:    الصلاة، خاصة صلاة المسبحة

ثالثاً:    إعادة الإعتبار للقربان المقدس

          الإستعداد والمصالحة مع القربان عند الثواني الخمس الأولى

رابعاً:    التكريس لقلب مريم الحبل بلا دنس

  

"بورانغ" – بلجيكا 1932 – 1933

عرفت مريم في ظهوراتها بالعذراء الذهبية القلب

ظهرت 35 مرة لـ 5 أولاد وأودعتهم رسائلها التي كانت تضم العناوين التالية:

*الصلاة 

*الذبيحة

 *التكريس لقلب الحبل بلا دنس.

ذكرت أنها شفيعة جميع الأجناس، أنها مليكة في السماء وأنها أمنا الرحومة.

الكنيسة وافقت أيضاً على هذه الظهورات.

 بعد بورانغ ودائماً في بلجيكا ظهرت في "بانوكس" سنة 1933 لـ "مارييت باكو" 12 سنة ولـ 8 مرات متتالية أكّدت في واحدة منها أنها العنصر الأساسي للترابط مع يسوع.

 

 

"غارباندل" اسبانيا 1961 – 1965

ظهرت لـ 4 بنات:

"كونشيتا غومزاليس" 12 سنة

"غوستيا غونزاليس" 12 سنة

"ماري كروز غونزاليس" مافون" 11 سنة

"ماري لولي مافون" 12 سنة

 

كانت الفتيات تلعبن على التلال عندما ظهرت لهن للمرة الأولى. ثم توالت الظهورات إلى 8 مرات خلال 12 يوماً.

من رسائلها:

"يجب أن تضحوا كثيراً وتقدموا تقدمات كثيرة وتزوروا الهيكل المقدس مراراً لكن أولاً يجب أن تحيوا حياة صالحة إن لم تفعلوا، سوف يقع عليكم عقاب.

لقد امتلأ الكأس كفاية. إن لم تبدلوا سبلكم، عقاب شديد سيقع عليكم"

 

خلال الظهورات، كانت البنات تركضن وهنّ في حالات انخطاف، ورؤوسهنّ إلى فوق.

 سلمت العذراء آخر رسائلها بواسطة الملاك ميخائيل:

"أنا أنصحكم قبل أن تمتلئ الكأس، إنه يفيض الآن

 يجب أن تبعدوا غضب الله عن أنفسكم

إن طلبتم غفرانه بقلوب مخلصة سيغفر لكم

 أنا أمكم وبشفاعة القديس ميخائيل رئيس الملائكة أطلب منكم أن تهبوا حياتكم،

أحبكم كثيراً ولا أريد أن تصلوا إلى الدينونة

صلوا لنا بإخلاص وسنحقق لكم رغباتكم…

يجب أن تضحوا أكثر، أشكروا محبة المسيح"

 

العناصر الأساسية في رسائل غارابندال هي:

 القربان المقدس – الكهنوت – المسبحة – أهمية الكنيسة والطاعة لها.

وأظهرت أيضاً حبها الأمومي، أرادت أن نعرف أننا جميعاً أولادها.

 

الزيتون – القاهرة (مصر)  1968 – 1970

ظهرت كنور مشع فوق كنيسة القديسة مريم الأورثوذكسية.

شوهدت تحمل غصن من الزيتون، وأحياناً صليب بينما تتنقل فوق قبب الكنيسة.

شوهدت أيضاً تنحني أما صليب الكنيسة… وتبارك الناس في الأسفل.

 

كانت ظهوراتها علنية يراها جميع المؤمنين وغير المؤمنين. كانت جميلة جداً ومُحاطة بالنور.

شوهدت أيضاً تحيط بها ألوان كثيرة. رافقت الظهورات شفاءات عجائبية أكّدها مجموعة من الأطباء.

تتابعت الظهورات لسنتين، مرتين أو ثلاث في الأسبوع تدوم بين دقائق معدودة إلى 8 ساعات أحياناً.

 

رأى الكثيرون حمامات بيضاء أو ذهبية اللون تطير حول شكل السيدة العذراء ليلاً.

رائحة من دخان المسكي أو من عطور فواحة كانت تعمّ المكان.

لم تترك أي رسالة تذكر لكنها تكلمت بصمتها وحضورها أمام أولادها.

 

أكيتا – اليابان 1973 – 1981

الراهبة "أغنيس ساساغوا" في دير كاثوليكي شاهدت ظهورات خارقة مرات عدة.

في المرة الأولى، نور قوي خرج من بيت القربان في كنيسة الدير.

في مرة ثانية شاهدت مجموعة من الملائكة حول المذبح راكعين يسجدون للقربان.

أتى إليها ملاكها الحارس وهي مريضة في المشفى وعلّمها صلاة "سيدة فاطمة" والتي أصبحت تردّدها بعد كل حبّة من المسبحة. أراها جرحاً في يدها اليسرى على شكل صليب ما لبث أن بدأ يؤلمها وينزف.

 

ثم ظهر لها ثانية ليدلها على جرح مماثل في اليد اليمنى لتمثال العذراء في الكنيسة كما أكّد لها أن "فيضان الدم مهم لتوبة الخطأة"

شاهد الكثير من الناس فيما بعد ولـ 101 مرة التمثال ينزف كله وخاصة العينين.

 

قالت الأخت ساساغوا:

"الأم المباركة تريد أن تجمع الأرواح المؤمنة ليرضوا الله بعذاباتهم

يجب أن تتوبوا، ابدأوا بالصلاة لله بقلوب صالحة، عودوا إلى الله وسلموه حياتكم.

من المهم أن نصبح مسيحيين وأن نعرف رحمة الله، الله يريدنا أن نسلم أرواحنا له.

العالم فاسد وأناني.

الله يحبنا بعمق ويريد إنقاذنا من العذاب الأبدي."

 

وقالت عن لسان العذراء مريم:

"العقاب سيكون أبدياً أسوأ من الخيال. نيران ستنهمر من السماء نتيجة هذا العقاب

جزء كبير من البشر سيضمحلون. إن لم يتب الناس، هذا سيحدث"

 

"صلوا المسبحة الوردية للبابا والأساقفة والكهنة. أعمال الشيطان ستخترق حتى الكنيسة

حتى الكاردينالات سيعارضون كاردينالات، أساقفة سيواجهون أساقفة آخرين

الكهنة الذين يحتقرونني سيحتقرون ويفصلهم اخوتهم، الكنائس والمذابح ستدمر

الكنيسة ستمتلئ بمن يقبلون المساومة

والشيطان سيجبر كهنة كثيرين لترك الكنيسة

الشيطان سيركّز خاصة على أرواح مكرسة لله

ضياع الكثير من الأرواح هو سبب حزني …"