الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



المقالات

خطوات التأمل

خطوات التأمل

إنك تريد أن تصلي فتتأمل في نص من الإنجيل. فهناك خطوات يمكنك اتباعها.

 

الصلاة التمهيدية

ابدأ صلاتك بالدخول في حضرة الله، وذلك إما بتسبيح اسمه وتمجيده، إما بصلاة عفوية تعرفها، إما بتلاوة مزمور من المزامير، إما بالصمت والسكوت. امض الوقت اللازم حتى تشعر أن حواسك ومخيلتك وقواك النفسية – من ذاكرة وعقل وإرادة حياتك ومشاعرك… موجهة إلى الله. ومما يساعد على ذلك، وضع جسمك. فقد يكون الوقوف أو الركوع أو غيرهما من الأوضاع سنداً لك، كي تدخل في حضرة الله، وقد يكون المكان بعيداً بعض الخطوات عن المكان حيث تصل وتتأمل. وللجسد دوره الفعال في الصلاة.

 

 طلب النعمة

اطلب إلى الله نعمة الحال التي أنت بحاجة إليها وتريدها وترغب فيها، فاليوم أنت بحاجة إلى نعمة التوبة، أو إلى نعمة مشاركة الآم المسيح، أو فرح قيامته. ويوماً آخر أنت محتاج إلى نعمة الشفاء الداخلي، أو إلى نعمة الإحساس بالآم البشرية… فلكل يوم نعمته الخاصة.

 

تصور  المكان

تصور المكان الذي يطأه يسوع في النص الذي تتأمله: الجليل أو الناصرة، شوارع أو سرادق الهياكل، منازل الجموع أو قمم الجبال… في سبيل أن يكون مشهد الإنجيل قريباً منك، بل وتخيل أنك شخص ضمن الذين يرافقون يسوع.

 

التأمل في النص

إن متن الموضوع الذي تتأمله يختلف بحسب طريقة الصلاة. ونحن نورد طرقاً كثيرة للتأمل. ولكن ما عليك أن تدركه هو ضرورة التوقف عن التأمل في مناجاة الرب. فعندما تشعر أن نص الإنجيل يمس جانباً جوهرياً من حياتك، وجه صلاتك إلى الله، تحدث معه كما يتحدث الصديق مع صديقه، حديث الألفة والعشرة والمحبة، متصوراً الرب يسوع أمامك. ثم عد إلى تأمل النص.

 


الصلاة الختامية

في نهاية تأملك، اجمع ما تأملته واكتشفه وتذوقته في صلاة تعبر فيها عن محبتك لله ورغبتك في أن تحيا بحسب مشيئته، طالباً إليه نعمته ومساعدته. 

 

مراجعة الصلاة

بعد أن تكون قد أنهيت صلاتك، يكون من المفيد أن تعيد النظر فيها، فتفحص ما دار فيها من تركيز وتشتيت، من تعزية وانقباض، من حماس وجفاف.. كي تستفيد من ذلك في التأمل القادم. بل اجن ثمار التأمل من أمور روحية اكتشفتها أو أدركتها أو تعمقت فيها. ركز انتباهك على وجه يسوع المسيح الذي ظهر لك، هل هو يسوع المسيح المتألم أو الرب القائم من بين الأموات أو الصديق الأليف..؟ ففي ذلك منفعة روحية عظيمة قد تساعدك على متابعة ما توصلت إليه اليوم في صلاتك غداً، أو على إدراك ما يطلبه إليك الرب اليوم و غداً و بعد غد إذا ما كشف لك الشيء نفسه أو أشياء متقاربة روحياً.