الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



المقالات

تعرف على الانجيليين الأربعة

تعرف على الانجيليين الأربعة

إن يسوع لم يكتب أو يملي ،بل أودع تعاليمه وأعماله ذاكرة تلاميذه. وبعد موته وقيامته، أعطاهم الروح القدس، فذكرهم بكلِّ ما علَّم وعمل، ثم أرسلهم يُعلّمون. فعلّم التلاميذ ورووا آيات، ورددوا أمثالاً أو أخبروا عن أعمال يسوع، وموته وقيامته، وصعوده إلى السماء. توالى هذا التعليم تقليداً شفهياً حيّاً، وظلَّ هكذا عشرات السنين. ثم كان التدوين محدود: دونت أولاً قصة الآلام والقيامة. ثم دونت أحداث وكلمات وآيات، توضح ملامح شخصية يسوع ورسالته وتعليمه. وتطور التدوين واتسع وأودع كتاباً وما لبث ان جمعت في مجموعات تضم حياة يسوع منذ البشارة به وعماده حتى موته وقيامته وتمجيده

 

الانجيلون متى، مرقس ، لوقا يدعون بالايزائيون لأن هناك نقاط عديدة متشاركة بينهم.

الانجيلي يوحنا فيدعى باللاهوتي لأن كتاباته متعمّقة أكثر في تعاليم وحياة يسوع.

 

متى ”الرسول“: رأى أنّ يسوع هو مكمّل العهد القديم."المسيح المنظر".

مرقس ”تلميذ بطرس“: ركز على معجزات وأعمال يسوع وعلى أهمية تسلسلها. "السر المسيحاني".

لوقا ”تلميذ مرافق بولس وابن اخت برنابا“: صلت الضوء على الخلاص الشامل بمجيء يسوع. "انجيل الرحمة"

يوحنا ”الرسول“: قدّم  يسوع ككلمة الله المتجسد من أجل خلاصنا. "

 

 

الإنجيل بحسب متى                   يرمّز: بالملاك لأنه ابتدأ انجيله بنسب يسوع.

 

ودوّن إنجيله بالبهجة العبرية حوالي سنة 44م ووجهه إلى اليهود لإثبات مسيحية يسوع ولذلك يبرز فيه ما جاء عن المسيح من نبوءات ولاسيما بما يتعلق بمولده من عذراء ورسالته في الجليل ودخوله إلى اورشليم دخول ملوك اسرائيل وأخيراً ما يتعلق بآلامه فيسوع هذا هو المسيح بن داوود المنتظر وقام بترجمة هذا انجيله إلى اليونانية بنفسه.

 

الإنجيل بحسب مرقس                يرمّز: بالأسد لأنه ابتدأ بصراخ يونا في البرية.

كان مرقس تلميذ لبطرس، ودوّن انجيله سنة64م. وسجل فيه ما سمعه من معلمه. ويستدل من طريقة وصفه لخراب اورشليم سنة 70 أن هذه الحادثة ستحدث وقد وجّه إنجيله إلى الرومانيين وعنى بتفسير بعض العادات اليهودية الغريبة عن قرائه. وحرص على ابراز أعمال يسوع ومعجزاته التي تبرهن أنّه المسيح ابن الله. ويتسم هذا الانجيل بطابع البساطة الصريحة وقوة الملاحظة وأورد حادثة انكار بطرس بجزيئاتها كما سمعها من معلمه.

 

الإنجيل بحسب لوقا                    يرمّز: بالثور لجرأته واندفاعه في البشارة.

وكان لوقا، ابن انطاكية طبيباً وأديباً معاً، وهو مرافق بولس وكتب انجيله سنة 65م باللغة اليونانية. يخاطب فيه مواطنيه اليونانيين, وقد عرف لوقا انجيل مرقس كما استقى من مريم العذراء معلوماته عن طفولة يسوع، ورافق بولس في أسفاره ودوّن كتاب أعمال الرسل. وانفرد انجيله بإيراد امثال الرحمة ، كالخروف الضال والابن الشاطر كما أنّه أبرز ما يحدثه يسوع ”الطبيب الروحي في قلوب العشارين والخطأ من تحول وارتداد“

 

الإنجيل بحسب يوحنا                  يرمّز: بالنسر لأن النسر وحده يمكنه التحديق إلى الشمس فهو يرمز إلى التأمل.

ألّف انجيل في أواخر حياته سنة 95 في أفسس وكان شاهد عيان لما كتب. ويسمى إنجيله باللاهوتي لأنه سبر كنه المسيح وأبرز ألوهيته وأثبت أنّه ”الكلمة ” المتجسد مبيناً أنّ يسوع هو إله حق وإنسان حق.ويدخلنا هذا الإنجيل في سر الثالوث الأقدس، سر المحبة. وكتب اجيله ليعلن على الملأ أنّ الله صر إنساناً ليخلص العالم.

 

أعمال الرسل

كتبت من قبل لوقا يصف تاريخ الكنيسة من ولادتها في يوم العنصرة إلى نهاية أيام سجن بولس في رومة. ويصف انتشار المسيحية حول شمال المتوسط عبر سوريا وتركيا واليونان والإمبراطورية الرومانية

وإن الأعمال المذكورة هي بالأخص تلك التي قام بها الرسولين بطرس وبولس. مع أنّه يمكن أن يدعى أعمال الروح القدس لأن الكنيسة ولدت في ذلك الزمن وتمكنت بإدارتها من اختراق الحدود القومية في اسرائيل لتصبح حركة دولية عالمية.

لم يكن موت المسيح وقيامته نهاية القصة وإنتهاء الوعد،، لكن تلك كانت مجرد البداية. فبعد قيامة المسيح أوصى تلاميذه بأن يعلنوا للعالم أجمع هذه البشرى، وكيف آمنوا بها، وكيف أخذوها إلى كافة أنحاء العالم

 

  الاب داني قريو السالزياني