الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

خلاف الأهل والأبناء

خلاف الأهل والأبناء

 

القسم الأول: العلاقة من طرف الأبوين

 

مهما كانت الشوائب بين الأبوين والأبناء، إلا ان هناك واقعاً أساسياً ، إلا وهو واقع المحبة الوالدية.

1-      عفوية محبة الوالدين: العفوية في محبة الأبوين للبنين. فمن أحب ولده، إنما يحب الجزء الأفضل من ذاته، تطلعاته المستقبلية، التضحية من اجل أبنائهم.

2-      ازدواجية هذه المحبة: طبيعة هذه المحبة، تجعل الأبوين ، إذ ينظران الى ولدهما إلى الجزء الأفضل من كيانهما الذاتي، حياته الخاصة، ومستقبله الخاص، وطريقته الخاصة، وهذا يجعل كياناً تختلف مؤهلاته عن مؤهلات الوالدين ورغباته عن رغباتهما.

3-       في كل والد ووالدة، كما في كل إنسان ، تتواجد النزعتان: نزعة الى تخطي الذات باتجاه الآخر، ونزعة إلى تذويب الآخر واحتوائه في الذات.

 

القسم الثاني – العلاقة من طرف الأبناء

 

فمن طرف الأبناء، نلاحظ تواجداً موازياً لنزعتين متعارضتين: تعلقّ ورفض.

1-              التعلق البنوي: التعلق بالوالدين مثل تعلق النبتة بجذورها.

إنما ، بنسبة قوة تلك العلاقة التي تشد الولد الى والديه، تبرز بالمقابل حاجته الى التحرر من ضغط تلك العلاقة كي يصبح بالفعل كائناً مستقبلاً، لا مجرد ظل للوالدين، ويحقق هويته كشخص إنساني فريد.

2- الرفض البنوي: من هنا ينشأ الوجه الثاني لعلاقة الولد بوالديه.

هذا الرفض يبدأ منذ مراحل الطفولة وخاصة في فترة المراهقة التي يترتب فيها على الكائن الفتيان يتخطى طفولته (ويقول دائما أنا أصبحت شاب ناضج مش ولد). إلا هذا الرفض ليس بالعملية السهلة. (فهذا ربط بيولوجي بحت له شأن بحد ذاته على صعيد العلاقة النفسية).

 

القسم الاول – مما يشكو البنون؟

انهم يأخذون على الوالدين محاولة تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعهم.

مجمل الكلام ان البنين يشكون من سلطوية الوالدين:

-         حبهم فرض سيطرتهم.

-          فقدان عنصر النقاش حول الأمور المختلف عليها.

-          لا يعطون سبباً لمعارضتهم لبعض الأشياء. لا مجال للنقاش.

-          عدم التفاهم وإبداء آرائنا، معتقدين إننا لا نفهم أمورنا جيداً.

-          أشعر بأنهم يحاولون السيطرة.

-          تضييق حية إبداء الرأي .

-          لا مجال في المناقشة في أي موضوع كان. (حكم الديكتاتوري)

-          ارتكاب أي خطأ بسيط ولا يدع لي فرصة لكي أشرح له.

-          حب السيطرة على أولادهم.

-         عدم السماح لي بعرض أفكاري ومشاكلي من حين لآخر.

-          تدخلهم دائماً في خصوصياتي السبب : الفضول لدى الأهل.

-          التدخل في شؤونها الشخصية (اختيار الرفقة التي تعاشرها)

-         التدقيق في كل شيء.

 

القسم الثاني – أسباب سلوك الأهل موضوع الشكوى.

سلوك الأهل هذا يمكن أجمالها بسببين جوهريين: التربية لبتي تلقاها الأهل من جهة، وضعف ثقتهم بأبنائهم من جهة ثانية.

أولا- التربية التي تلقاها الأهل:

  • لا يقبلون المناقشة. السبب : تربية أهلهم لهم.
  •  فيجب ان نعيش الآن كما عاش أبي وأمي وغيرهما. لا سينما ولا بحر بل على الفتاة البقاء في البيت.
  • معارضتهم إياي في ارتداد بعض الأزياء التي أفضلها، السبب : لم يعتادوا عليها في صباهم.
  • اعتقادهم بأن تفكرينا وعصرنا تفكير عصر فساد

أ‌-                 أثر المبادىء التي تلقّنوها

ب‌-            أثر السلطوية التي نشأوا في ظلها

  • لقد أُعدّوا ليكونوا أماً وأباً وكبرت معهم الأمنية وحين أصبحوا بحق أماً وأباً أرادوا أن يلعبوا الدور الذي حلموا به
  •  فالوالد قديماً تعوّد ان تكون الكلمة الفاصلة دائماً له دون أي نقاش وحوار.

ج – صراع في نفوسهم بين القديم والجديد

  • لقد عاشوا في جو مكبوت وهم يحاولون التعويض باعطائي حرية أكبر
  •  عوّدتني أمي على الصراحة ولكنني عندما أصارحها بشيء أجدها تثور حتى أندم على مصارحتي لها.
  • اليوم أستطيع أن أغادر البيت في الساعة السابعة مساءً، غداً لا أستطيع. لماذا؟ السبب: عدم فهم ماذا يعملون أو يتصرفون.
  • يدّعون انهم يعطون الحرية ولكنه هراء …فقط بالحكي أما بالفعل فلا…

د – تشبث بالدور الوالدي التقليدي لما يمنحه من أمان

  • · يرغبون هم في فرض آرائهم على ابنائهم أو بناتهم في اختيار شريك الحياة ولا يعتبرون بأن للبنت رأياً في ذلكز لإلنهم يريدون إقناعهم بأنهم دائماً على الصواب ولا يخطئون في ذلك.
  •  لأن الصغيرات لا رأي لهن ويجب عليهن عدم المعارضة الكبار.
  • التشبث برأيهم وان كانوا على خطأ لزعمهم انهم أها وأدرى بالمصلحة
  •  تشبث أبي برايه على الرغم من خطأه، وقد يكون مقتنعاً تمتماً بصحة رأيي ولكنه لا يتنازل.
  • الشعور بأنهم دائماً يودون السيطرة وكأننا ما زلنا أطفال السبب الوحيد ان سألنهم قالوا إننا أعقل منك.
  • أتّباعهم المثل المرفوض من قبل الأولاد، المثل القائل: أكبر منم بيوم أفهم منك بسنة.
  •  مهما وصلت ابنتهم لمستوى معين من الثقافة لا يعتبرون آراءهم ويعدّون أنفسهم الأفهم.
  • اعتبارهم لآنفسهم يفهمون مصلحتي أكثر مني وانهم أوعى مني ويقولون أحياناً: من يكبرك يوماً يعرف اكثر منك بمعلومات سنة.

هل يساعد البنون الأهل على تخطي دورهم هذا؟

  • أعتقد انهم بحاجة لمن يحكوم معه، ويتكلمون معه عن مشاكلهم، فلا يررون غيرنا أمامهم.

ثانياً : ضعف ثقة الأهل بالبنين

1-              تبرير عدم الثقة هذا بالحرص على سلامة الأولاد

  • أعتقد ان تجربتهم بالحياة وخبرتهم تجعلهم يتصرفون على هذا الأساس.
  •  عند ظني إنها محافظة على سمعتي.
  •  حفاظاً على أولادهم . وخوفاً علينا … على ذمتهم.
  •  اعتقاداً بأنهم يؤمنون بذلك مستقبلنا. والعكس هو الصحيح
  •  خوف عليّ من أي شيء كان يمكن ان يحدث.

2-              ضيق الأولاد من عدم الثقة هذا

ضعف الثقة الوالدية بهم وما ينتج عنه من تسلط وتدخل في الخصوصيات. ذلك لأنهم يشعرون بفقدان الثقة هذا مُهين لكرامتهم، وانه لا يوفيهم حقهم ولا يعترف بالفعل بوجودهم ولا بقدراتهم. يقول أحدها:

  •  يكفينا ان يعطونا هذه الثقة لنربي شخصية لانفسنا.
  •  هم لا يعرفون مدى أهمية أولادهم واثره في تنمية ثقتهم بأنفسهم.
  • · … صحيح أن ما من إنسان معصوم عن الخطأ ولكن (الإنسان لا يتعلم إلا من كيسه). على الأهل أن يُفهموا أولادهم على الأعمال الحسنة والأعمال السيئة وعلى الولد أن يختار حياته لكي يصبح متكلاً على نفسه ، ليس كل عمل يريد أن نفعله يسأل أمه و أباه لكي يقولا له: أفعله أو لا ، أو بطريقة ثانية ، يجب عليه أن يستشير أهله ولكن على الولد حق الخيار.

3-              عقدة الخوف عند الولدين

أ – خوف من الحوادث

  • يخافون علينا من الحوادث التي تحصل دائماً وتكراراً.

ب – خوف من أقوال الناس

  • الرأي العام. الخوف من باقي الأهل
  •  يعطون أهمية كبرى على كلام الناس ويخافون من كلام الناس.
  •  حفاظاً على السمعة (سمعة الفتاة إذا خرجت من البيت) من التشوّه بما يسيء الى أفراد العائلة.

ج – عوامل الخوف الأهل النفسية

خوف الأهل على أولادهم وبنوع خاص على البنات من حوادث قد تحصل أو من تجريح الناس ولأولادهم.

  • فمن تلك العوامل التربية الضاغطة التي تلقاه الأهل في طفولتهم.
  •  وهناك عامل آخر قد يكون وهو الخوف من ان يستقّل الأولاد ويستغنون عن الأهل.

4 – عدم مراعاة سن الأولاد

  • اعتقادهم باني لا لأزال طفلة ويعاملني كأنني ما زلت صغيراً.
  •  أولادهم يبقون أطفالاً في نظرهم مهما كان عمرهم.
  •  يعتبرونني ملكاً لهم. مع أني أصبحت عند مرحلة الرشد.

5 – هل يسهلّ البنون ثقة الأهل بهم؟

قد بقول الأهل : يريدون منا أن نعتبرهم شباناً وشابات جديرين بالثقة، ولكنهم لا يتصرفون على هذا المنوال، فنقع في حيرة من أمرهم ونضطر أحياناً الى معاملتهم كقاصرين فيما نحن غير مقتنعين بصحة هذه المعاملة أو بجدواها.

أ – بحّد أدنى من النضج

ولكن هناك حداً من النضج لا بدّ وان يظهره الأولاد إذا شاؤوا أن يُعترف بهم ككائنات جديرة بالثقة ، قادرة على تحمل المسؤولية.

ب – بتلمّس مخلص متواضع للحقيقية

ومن مظاهر هذا الحدّ الأدنى من النضج الذي يمكن ان يطالب به الأولاد، سعي الى تلمّس مخلص ومتواضع للحقيقة. فمن حق الأبناء، ولا شك ، أن يخالفوا الأهل آرائهم، إذ ان حرية الرأي هي من مقومات الشخصية، تلك الشخصية التي يحرص الشباب بحق على صيانتها وتأكيدها.

ج – بتحرر حقيقي لا كلاميّ

  • · ان الأهل ينتظرون من الأولاد، لمنحوهم على هذا الأساس ثقتهم، ان يبرهن هؤلاء عن تحرر حقيقي لا مجرد كلاميّ، أو عن السعي بالاحرى الى مثل ذلك التحرر.
  • يأخذ البنون بحق على الأهل ما يسمونه (بالتحجر) وهو الانقياد الأعمى للعادات والتقاليد. إنهم بحق ينبذون هذا التحجر باسم حرية الفكر، تلك الحرية التي من أجلها خالفوا ورفضوا.

 

القسم الثالث – ميادين الخلاف بين الأهل والأولاد

أولاً : تعداد هذه الميادين

1-              تضيق الحرية فيما يتعلق باملاء أوقات الفارغ وممارسة النشاطات

-         لا يسمح لي الأهل بالخروج الى السينما مع اصدقائي لأنه يعتقد ان الفتاة الشريفة لا تذهب الى السينما إلا مع أهلها.

-         عدم السماح بالخروج بمفردها ، مما يدفعها في بعض الأوقات الى الكذب.

-         عدم الذهاب لزيارة الأصدقاء.

-         عدم الخروج من البيت الا في المناسبات الضرورية.

-         القيام بالرحالات أو الزيارات مع الصحاب ممنوع إلا مع الأهل.

-         عدم الاشتراك بأي  نشاط ، كشفي أم رياضي أم اجتماعي.

2-              معارضة العلاقات بالجنس الآخر

-         منع مصادقة شبان. منع زيارة صديقات لهن أخوة شبان.

-          لا يسمحان لي بمصاحبة الجنس الآخر. لا يريدون أن يكون لأبنتهم علاقة مع أحد الشباب.

-          الامتناع عن الاجتماع مع الجنس الآخر حتى ولو كان صديقاً معروفاً لديهم.

-          عدم التحدث مع أي شاب حتى ولو كان قريباً.

3-              معارضة الأزياء الحديثة

-         منع ارتداء الثياب القصيرة .

-         عندما نكون في مناسبة لا يسمح لي أبي بتاتاُ بأن أضع ماكياج على وجهي. لأنه يرى الفتاة على الطبيعة أجمل وهو لا يحب الماكياج.

-          مشكلتي مع أهلي من حيث طريقة اللبس وهي تتكرر باستمرار. أريد أن أسير مع العصر ولكن الأهل يرفضوا ذلك.

4-              فرض الرأي في اختيار شريك الحياة

-         يريدون أن يختاروا هم رجل المستقبل ولا يعترفون بالحب.

-         إن مسألة الزواج تبعث بيننا بعض الخلاف من ناحية انهم يريدونني أن أتزوج على رأيهم لا على رأيي.

-         تدخلهم في اختيار شريك حياتي وفرضهم عليّ آراءَهم فرضاً.

-         اختيار شريك الحياة وامتناع عن الخروج مع الخطيب.

-         عدم الموافقة على الشخص الذي احبّ.

 

ثانياً ملاحظات حول نقاط الخلاف

نقاط الخلاف هذه التي أشرنا إليها مرتبطة كلها بموضوع الحرية، حرية التحرك والتصرف والعلاقات والارتباط العاطفي والالتزام المستقبلي. وقد أشارت الى هذه الموقف عدة أجوبة مثلاً:

-         خوفاُ من ألسنة الناس تلاحق الفتاة. وحفاظاً على سمعتها.

-         حفاظاً على مصلحتي ومستقبلي كفتاة شرقية.

-         يريدون إعطاء السيطرة للصبيان.

-         دائماً إعطاء الامتياز للشاب في المنزل حتى لو كان أصغر سناً.

-         أشعر بأن هناك فرقاً في المعاملة بيني وبين أخوتي الصبيان.

-          التفريق بين الفتاة والشاب (الفتاة مقيدة التصرف في حين ان الشاب مطلق التصرف).

-         حريتي المقيدة وحرية أخي المطلة التي تسمح له بالتسلط عليّ واحترام رأيه ورغباته وأنا لا رأي لي في ممارسة النشاطات التي أومن بها.

 

ثالثاُ : أسباب موقف الأهل المتشدد في هذه الميادين

1-   الدافع الاجتماعي

السباب التالية لتضييق الأهل على أولادهم:

-         يخافون علينا من الحوادث التي تحصل دائماً وتكرارا. لم يعد هناك أمانة في الدنيا.

-          السينما يوجد فيها أناس عديمو الأخلاق وهناك الاباحية الجنسية.

-           يعتقدون ان المجتمع لم يصل بعد الى المستوى الذي يمكن ان تعطى الفتاة الحرية والثقة خوفاً عليها.

-          عدم نضوج الشباب وتحررهم الفكري .

2-   الدافع النفسي

فهناك ، ولا شك، عوامل نفسية تلعب غي هذه المضمار دوراً لا يستهان بهز

-          لا يحق لأولادهم بالحب. السبب لأنهم لم يمروا بتجربة حبّ.

-          عدم الثقة الأهل بأولادهم . السبب يتذكرون تصرفاتهم الماضية.

3- الدافع الخلقي

-          ثأثرهم بالمجتمع واعتقادتهم بأن الفتاة يجب أن تكون مثالية وان إعطاء الحرية لهل يفسد الأخلاق الفاضلة التي يجب ان تتمتع بها.

-          عدم قراءة بعض المجلات تفسد الأخلاق.

-          لنهم لا يعتقدون بالصداقة بين الشاب والفتاة، ظناً منهم بأن الفساد قد يقع حتى في الصداقة.

-          بنظرهم ان الفتاة يجب لن تظل محافظة على جسدها.

-          من حيث اللبس فأهلي يقولون ان ذلك مخالف للآداب العامة.

 

رابعا : سلبيات موقف الأهل وايجابياته

1-   مكامن الحقيقة في رفض الأولاد

لا بد من إبراز مكامن الحقيقة في رفض الأولاد.

-         الأول ، ان غاية التربية الخلقية هي الإنسان.

-          والثاني ، ان هذه التربية لا تستقيم أساليبها إلا إذا توخّت إنماء الوعي والمسؤولية.

أ – غاية التربية الخلقية هي الإنسان

-         اعتقادهم بأن تفكيرنا وعصرنا تفكير عصر الفساد.

-    إن في هذا الاعتقاد، على حسن نيته. فالخير والفساد متشابكان في كل من العصور مثل كالزؤان والقمح اللذين تحدث عنهما يسوع في الإنجيل (متى 13 : 24-30). وان لعصرنا الحاضر، على مفاسدة ، إيجابيات.

-          فالاختلاط بين الجنسين ليس مفسدة بحد ذاته، انما يكون طريقاً للنضج النفسي والخلقي.

-          والحفاظ على شرف الفتاة .

ب – اسلوب التربية الخلقية الصحيحة : إنماء الوعي والمسؤولية

-         أسلوب الاقناع، مما يفترض ان بشرح الأهل لأولادهم، بطريقة تتناسب مع قدرة عل الاستعاب.

-          إن هذه التربية المبنية على التفاوض والاقتناع .

-          مناقشة حول الموضوع وأبدي رأيي فيه.

 

2-   مكامن الحقيقة في موقف الأهل

تلك هي مكامن الحقيقة في موقف الأولاد الرفضيّ.

-         موضوع الاحتشام بالألبسة.

-          التشدد في الأخلاق الجنسية  الذي يشكو منه الأولاد.

-          الصداقة بين شخصين.

أسئلة حول موضوع خلاف الأهل والأبناء

 

1)    كيف يمكننا رفض تسلط الأهل والاستسلام لهم ؟

        إذا قبلنا واستسلما الى تسلطهم اللامحدود ما هي قيمتنا في الحياة ؟

 

2)    كيف يمكن ان نعبّر عن رأينا وشخصينا وان نحترم والدينا في نفس الوقت إذا

        كان هؤلاء ينعتون آراءنا دائماً بالتفاهة ويتهموننا بالجهل ؟

 

3)    هل المصارحة بين الشاب وأهله بكل العلاقات سواءً الاجتماعية  والثقافية

        أو العاطفية ضرورية . ولماذا ؟

scuola Nazareth

al fidar photo