الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

مخيم على طريق عماوس

 

على طريق عماوس...
الرب يدعوك

مخيـم الدعـوات



الرتبة الإحتفالية لبداية مخيم الدعوات
"اخلع النعال"
سفر الخروج 3/1-6
3 وكانَ موسى يرعى غنَمَ يَثرونَ حَميِّهِ كاهنِ مِديانَ، فساقَ الغنَمَ إلى ما وراءَ البرِّيَّةِ حتى وصَلَ إلى جبَلِ اللهِ حوريبَ. 2فتَراءى لَه مَلاكُ الرّبِّ في لَهيبِ نارٍ مِنْ وسَطِ العُلَّيقَةِ. ورأى موسى العُلَّيقَةَ تتوقَّدُ بالنَّارِ وهيَ لا تحتَرِقُ. 3فقالَ في نفْسِه: "أميلُ وأنظرُ هذا المَشهدَ العظيمَ. ما بالُ العُلَّيقَةِ لا تحتَرِقُ؟"4ورَأى الرّبُّ أنَّهُ مالَ ليَنظُرَ، فناداهُ مِنْ وسَطِ العُلَّيقَةِ:"مُوسى، مُوسى". فقالَ: "نعم". 5قالَ: "لا تقتَرِبْ إلى هُنا. إخلَعْ حِذاءكَ مِنْ رِجلَيكَ، لأنَّ المَوضِعَ الَّذي أنتَ واقِفٌ علَيهِ أرضٌ مُقَدَّسَة". 6وقالَ: "أنا إلهُ آبائِكَ. إلهُ إبراهيمَ وإسحَقَ ويعقوبَ". فستَرَ موسى وجهَهُ خوفًا مِنْ أنْ يَنظُرَ إلى اللهِ.
المقدمة:
نحن أيضاً كالنبي موسى مدعوين لخلع النعال، لأننا "نقترب من مكان مقدس"، نقترب من الإفخارستيا. هذه النعمة التي قدمها يسوع عند صلبه وموته وقيامته هي حضوره الحي. في هذه الذبيحة المقدسة يدعونا شخصياً، ويوحي إلينا كرامة الإنسان ومحبة بعضنا لبعض.

الرمز:
كل شخص مدعو لخلع حذاءه والتقدم إلى أمام المذبح للصلاة.
صلاة المسير:
- ساعدنا يارب ونحن حافي القدمين أن نتخطى ضعفنا البشري.
- ساعدنا يا رب ونحن حافي القدمين أن نبدأ معك خطوة خطوة.
- مثل الأطفال الذين يتعلمون المشيَ علمنا يا رب أن نسير معك.
- ساعدنا يا رب ونحن حافي القدمين أن نخلع كل ما هو سيء من حياتنا.
- ساعدنا يا رب ونحن حافي القدمين أن نخلع الأقنعة وحب المظاهر والنفاق بكل تواضع، هكذا سنسير معك يارب.
- ساعدنا يارب ونحن حافي القدمين أن نبدأ هذه المغامرة في اختبار حضورك فيما بيننا، كأب يدعو ابناءه لخدمة الملكوت، سنحيا معك، أنت هدف حياتنا الوحيد والأكيد في هذه المغامرة الروحية، كي نكتشف دعوتنا الحقيقية.


للتأمل والمناقشة:
"اخلع النعال" سفر الخروج 3: 5
- وأنا عن ماذا سأتخلى؟
- ما هي الأقنعة والمظاهر الموجودة في حياتي.
- في مسيرة حياتي هل اتهرب من تحمل الصعوبات ومواجهة التجارب؟
- ما هي الصعوبات التي تمنعني من بداية مسيرة دعوتي.الـمســير وقت الفرح
صلاة الصباح
- ترتيلة البداية
- البسملة
- الأبانا والسلام
- مزمور 118
1طوبى لِلكامِلينَ في سُلوكِهم            11في قَلْبي أَخفَيتُ أَقْوالَكَ
لِلسَّائرينَ في شَريعةِ الرَّبّ.                        لِِكَي لا أَخطَأَ إِلَيكَ.
2طوبى لِلَّذينَ يحفَظونَ شَهادَتَه                   12مُبارَكٌ أنتَ يا ربُّ
وبِكُلِّ قُلوبِهِم يَلتَمِسونَه                     علِّمْني فَرائِضَكَ.
26حَدَّثتُ بِطُرُقي فأَجَبتَني
فَرائِضَكَ عَلِّمْني.
27فَهِّمْني طَريقَ أَوامِرِكَ
فأَتَأَمَّلَ في عَجائِبِكَ.
معنى المسير:
- اختيار القمة ... احلى قمة... الشوق إلى القمة
- الإحساس بعذوبية وتعب المسير الطويل والشاق
- الإحساس بآفاق الحياة الجديدة.
- الالتقاء بيسوع والآخرين وخاصة بالمحتاجين.
المسير بالنسبة لي يعني:
..............................................................................................................................................................................................................................


تأمل:
فإذا كنتَ، يارب، الصوتَ الذي يَدفَعُنا إلى الأمام
فأنتَ أيضاً الطريقُ الذي تجْري علَيه حَياتُنا.
فلَسْنا بحاجةٍ ونحن مَعَكَ أن نُحوِّلَ أنظارنا
ونَنظُرَ وراءَنا إلى ما يَترُكُه ذَهابُنا.

فمِنْ هَجْرٍ إلى هَجْرٍ ومِن صَحراءَ إلى صحْراء
نَفحَةُ روحكَ تُكيِّفُ وُجوهَنا وتُشكِّلُ أجسامنا.
ففيكَ كما فينا، يارب، تَرتَعِشُ البَشرِيَّةُ وتولَد
وكلُّ صَرخةٍ تُصبِحُ كلمةَ حُبّ
وكلُّ كلمةِ حُبٍّ تُصبِحُ اسماً يُشبِهُ اسْمَكَ.

البركة الختامية

ترتيلة


على   طريـق   عمـاوس
الموضوع                                                           لوقا
                                                    24/13-17

13
وإِذا باثنَينِ مِنهُم كانا ذَاهِبَينِ، في ذلكَ اليَوم نفسِه، إِلى قَريَةٍ اِسْمُها عِمَّاوُس، تَبعُدُ نَحوَ سِتِّينَ غَلوَةٍ مِن أُورَشَليم. 14وكانا يَتحدَّثانِ بِجَميعِ هذِه الأُمورِ الَّتي جَرَت. 15وبَينَما هُما يَتَحَدَّثانِ ويَتَجادَلان، إِذا يسوعُ نَفْسُه قد دَنا مِنهُما وأَخذَ يَسيرُ معَهما، 16على أَنَّ أَعيُنَهُما حُجِبَت عن مَعرِفَتِه. 17فقالَ لَهما: ((ما هذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَينَكُما وأَنتُما سائِران ؟ )) فوَقفا مُكتَئِبَين.


مقدمة:
مسير تلميذي عماوس ليس مسيراً مملوءً بالفرح وإنما بالإحباط، والضياع والحزن...
- لقد اختبروا مثلنا أيضاً الخبر المفاجئ والغريب، لذلك أصبحت مسيرتهم مسيرة هروب وبحث عن ملجأ....ولكن رغم كل شيء يجب أن يتابعوا حياتهم ومسيرتهم... فحياتنا أيضاً هي بحث مستمر عن الهدف.
- بالنسبة لنا أيضاً فإن الحياة تعني المسير، الحركة.
- المسيرة الكبيرة في الحياة هي أن نعيش واقعنا اليومي " المسيرة اليومية الواقعية":
في البيت، المدرسة، في العمل ومع الأصدقاء... في العائلة وفي لحظات النجاح والفشل...

- في هذه المسيرة الواقعية اليومية نجد الملجأ الحقيقي في يسوع ولذلك علينا أن نتساءل: "ما الذي يشغلني؟!"
     "إلى أين أسير؟!"
     "ما هي الصعوبات التي تعيق مسيرتي؟!"
- كذلك نحن علينا في مسيرتنا أن نتخطى جميع الحواجز والصعوبات والأحكام 
  المسبقة... لكي نرى أن يسوع المسيح يمشي معنا على مثال تلميذي عماوس.   
  حتى عندما لا نشعر بوجوده، فهو لا يتركنا... يحمل أتعابنا ومشاكلنا.
- في الافخارستيا "هذه الأعجوبة الكبيرة" نلتقي شخصياً بيسوع المسيح، فالافخارستيا هي انطلاقة ووصول مسيرة حياتنا المسيحية.

للتأمل والمناقشة:
عبر عن أفكارك ورغباتك ومخاوفك الموجودة في حياتك؟
من هم رفاق مسيرتك؟
ما هي قمة حياتك التي تريد تحقيقها؟
ما هي العوائق التي تمنعك من التعرف على يسوع؟

وقـت المحبـة
"رتبة المسـير"
الإفخارستيا هي...
- ترتيلة
- البسملة
- أبانا + السلام
- "الرب ينتظرك لكي تسير معه في طريق الخلاص"
- مقطع من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي5: 16،24-28
16 إِفرَحوا دائِمًا
24 إِنَّ الَّذي دَعاكم أمين، وهو الَّذي سيَعمَل.
25أَيَّها الإِخوَة، صَلُّوا مِن أَجلِنا أَيضًا. 26 سَلِّموا على جَميعِ الإِخوَةِ بِقُبلَةٍ مُقَدَّسة. 27 أَستَحلِفُكم بِالرَّبِّ أَن تُقرَأَ هذِه الرِّسالةُ على الإِخوَةِ أَجمَعين.
28 علَيكم نِعمَةُ رَبِّنا يسوعَ المسيح.

المحتفل: يارب أنت معنا، فعلمنا أن نسير بجانب الحزانى.
المحتفلين: لكي نحوّل حزنهم إلى فرح.
المحتفل: يا رب أنت معنا، فعلمنا أن نسير متواضعي القلب.
المحتفلين: لكي نكون شهوداً على تواضع قلباً.
المحتفل: يارب أنت معنا، فعلمنا أن نسير متفائلين بالرجاء.
المحتفلين: لكي نكتشف سعادة الوصول إلى الهدف.
المحتفل: يارب أنت معنا، فعلمنا أن نسير متجردين عن مغريات الحياة.
المحتفلين: لكي نكتشف الكنز الحقيقي المختلف عن كنوز المال والسلطة.
المحتفل: يارب أنت معنا، فأرشدنا إلى الطريق الصحيح.
المحتفلين: أرشدنا يارب إلى الطريق الحقيقي، وأعطنا القوة لكي نتحمل صعوبات ومشقات هذا الطريق.

الرمز:
- يستلم كل شخص بوصلة مكتوب على جهة شمالها "يسوع" والتي تدل على اتجاه الطريق الصحيح.
- يدعي المحتفل كل شخص باسمه ويسلمه البوصلة.
- يقول كل من المحتفلين "هأنذا" عند سماع اسمه.
المحتفل: إليك هذه البوصلة لكي تسير وتجد مع الرب يسوع الطريق الصحيح، طريق السعادة الأبدية... إذهب بسلام المسيح

البركة الختامية.

ترتيلة.



الكــلام
وقـت الـفرح
صلاة الصباح
- ترتيلةالبداية
- البسملة
- الأبانا والسلام
- مزمور 118
4أَنتَ أَوصَيَت بِأَوامِرِكَ                            9بِمَ يُطَهِّرُ الفَتى سَبيلَه؟
كَي تُحفَظَ حِفْظاً كامِلاً.                    بِحِفظِه كَلِمَتَكَ.
5لَيتَ طُرُقي تَثُبت                                   10بِكُلِّ قَلْبي التَمَستُكَ
لِحِفْظِ فَرائِضِكَ!                                     فلا تُضَلِّلْني بَعيداً عن وَصاياكَ.
13بِشَفَتَيَّ حَدَّثتُ
بِأَحْكامِ فَمِكَ كُلِّها
14في طَريقِ شهادَتِك سُرِرتُ
سُروراً يَفوق كُلَّ غِنى.

معنى الكلام:   - التحدث عن شيء.
          - التساؤل عن شيء ما.
          - التعبير عن احتياجاتنا وعن شعورنا
          - صدى لكلمة الله.
الكلام بالنسبة لي يعني:
....................................................................................................................................................

..........................................................................

تأمل:
اشكرك يا يسوع لأجل إنجيلك لقد قلت لتلاميذك الأطهار     
الذي هو كلام الحياة.                      إن الكلام الذي كلمتكم به
أعطني أن أحب كلامك المقدّس         هو روحٌ وحياة.
فأقرأه وأحفظه                    فليبْقَ كلامك المقدّس يا يسوع
غذاءً لقلبي وروحي                       نوراً لقلبي وعزاءً لنفسي
فيكون لأجل تقديسي                      وتقديساً لروحي
وتهذيب وهداية ضميري                 ولحياتي الأبدية. آمين.
ومعرفتي لمشيئتك.

الله يضع كلام الحق على لساني...   آمين
الله يضع كلام الرجاء على لساني... آمين
الله يضع كلام الإيمان على لساني... آمين
البركة الختامية

ترتيلة.


على   طريـق   عمـاوس       
 لوقا
الموضوع                                                          24/18-24

18
وأَجابَه أَحَدهُما واسمُه قَلاوبا: "أَأَنتَ وَحدَكَ نازِلٌ في أُورَشَليم ولا تَعلَمُ الأُمورَ الَّتي جرَتَ فيها هذهِ الأَيَّام؟" 19فقالَ لَهما: "ما هي؟" قالا له: "ما يَختَصُّ بِيَسوعَ النَّاصِريّ، وكانَ نَبِيّاً مُقتَدِراً على العَمَلِ والقولِ عِندَ اللهِ والشَّعبِ كُلِّه، 20كَيفَ أَسلَمَه عُظَماءُ كَهَنَتِنا ورُؤَساؤُنا لِيُحكَمَ علَيهِ بِالمَوت، وكَيف صَلَبوه. 21وكُنَّا نَحنُ نَرجو أَنَّه هو الَّذي سيَفتَدي إِسرائيل ومعَ ذلكَ كُلِّه فهذا هوَ اليَومُ الثَّالِثُ مُذ جَرَت تِلكَ الأُمور. 22غيرَ أَنَّ نِسوَةً مِنَّا قد حَيَّرنَنا، فإِنَّهُنَّ بَكَرنَ إِلى القَبْرِ 23فلَم يَجِدنَ جُثمانَه فرَجَعنَ وقُلنَ إِنَّهُنَّ أَبْصَرْنَ في رُؤيةٍ مَلائكةً قالوا إِنَّه حَيّ. 24فذهَبَ بَعضُ أَصحابِنا إِلى القَبْر، فوَجَدوا الحالَ على ما قالَتِ النِّسوَة. أَمَّا هو فلَم يَرَوه".

مقدمة:
لم يكن تلميذا عماوس سائرين بصمت، بل كانا يتبادلان الحديث اثناء سيرهما، وكذلك نحن نتساءل ونتكلم فيما بيننا...
كما أنه من غير الممكن لهما أو لنا أن نفهم كل "مايختص بيسوع": سر الألم وسر الموت والظلم والحروب وغيرها من الصعوبات.
على الرغم من كل شيء فإن لكل منا القدرة والحق والواجب النابع من داخلنا على التعبير عن ما يحس به من غضب وتساؤلات وحزن وفرح إلى الآخرين.
فالكلام يجعل قلب الإنسان منفتحاً على الآخرين، لأن القدرة على التعبير للآخرين هي كنز حقيقي.
- في الإفخارستيا "هذه الأعجوبة الكبيرة" نلتقي شخصياً بيسوع المسيح فهي المكان المناسب للتحدث والتعبير عن حياتنا مع الرب.

للتأمل والمناقشة:
هل لديك صديق تكلمه عن متاعبك ومشاكلك؟ وهل يساعدك؟
متى تتكلم مع الله: في أوقات الحزن والمرض والمشاكل فقط أو في أوقات الفرح أيضاً؟
ما هو مضمون حديثك مع الله في هذه الأوقات؟
أثر موت يسوع المسيح على مسيرة وأحلام تلميذي عماوس. ماهي الأعباء "التعب، الخوف، الخطيئة" التي تؤثر على مسيرتك وأحلامك  ومشاريعك؟
(أكتب هذه الأمور على حجرة وضعها في جيبك)





وقـت المحبـة
"رتبة التوبة"
الإفخارستيا هي...أن نعبر عن حياتنا بأفراحها وأحزانها عن طريق صلاتنا وتوبتنا.
- في بداية القداس توجد فترة صمت وجيزة... لكي نتكلم مع الله عن أثقالنا وخطايانا وهمومنا... (نطلب بعدها المغفرة من الرب).
- مقطع من انجيل متى 11: 28-30
28 "
تَعالَوا إِليَّ جَميعاً أَيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأَناأُريحُكم. 29اِحمِلوا نيري وتَتَلمَذوا لي فإِنِّي وَديعٌ مُتواضِعُ القَلْب، تَجِدوا الرَّاحَةَ لِنُفوسِكم، 30لأَنَّ نِيري لَطيفٌ وحِملي خَفيف".


(بعد كل طلبة نقول مع بعض يارب ارحم)
المحتفل: رحُماك يامن أرسل لشفاء القلوب الضعيفة.
رحُماك يامن جاء ليدعو الخطأة إلى التوبة.
رحُماك أيها المسيح، الحقُّ الذي ينير العالم.
رحُماك أيها الرب، يامعطي السلطان لغفران خطايانا على الأرض.
رحُماك أيها الرب، يامن وعد اللص التائب بالملكوت السماوي.
الرمز:
افتح حقيبتك وخذ منها الحجر الذي كتبت عليه أثقالك وهمومك وخطاياك وحاول بصمت أن تعبر بصدق ليسوع عما يدور في داخلك مثلما عبر عن ذلك تلميذا عماوس... سلم الحجر للكاهن واستلم منه صليب رمز حضور يسوع الفادي الذي يضحي بحياته من أجلك.
الطلبات:
بعد كل طلبة عفوية نقول إلى الرب نطلب.              ج: يارب استجب.
صلاة الختام مع البركة الختامية:
رحمنا الله القدير وغفر لنا زلاتنا واعطانا الحياة الأبدية والنعمة كي نمجده ونخدمه بين الأخوة بالمسيح يسوع ربنا.

ترتيلة.

الإصغــاء
وقـت الـفرح
صلاة الصباح
- ترتيلةالبداية
- البسملة
- الأبانا والسلام
- مزمور 118
َكلِمَتُكَ مصباحٌ لِخُطايَ ونورٌ لِسَبيلي
طوبى للمُتَمَسِّكِ بِشَريعَةِ الرَّبّ

12مُبارَكٌ أنتَ يا ربُّ                     18إِفتَحْ عيَنَيَّ فأُبصِرَ
علِّمْني فَرائِضَكَ.                                    عَجائِبَ شَريعَتِكَ.
16أتَنَعَّمُ بِفَرائِضِكَ                                  27فَهِّمْني طَريقَ أَوامِرِكَ
فلا أَنْسى كَلِمَتَكَ.                           فأَتَأَمَّلَ في عَجائِبِكَ.


34فَهِّمْني فأَرْعى شَريعَتَكَ
وأحفَظَها بِكُلِّ قَلْبي.
35سَيِّرْني في سَبيلِ وَصاياكَ
فإِنَّ فيها هَوايَ.


معنى الإصغاء:        
- الانتباه للآخرين
     - الإحساس بالآخرين.
     - أن نتراجع عن أفكارنا الخاطئة.
     - لإصغاء يعني أن نحب من كل قلوبنا.
أصغي إلى أعماق قلبك، إلى أحاسيسك، رغباتك، أصغي إلى الخليقة جمعاء، إلى جمال الطبيعة....
وعبر عن ذلك بصلاة خاصة:
..............................................................................................................................................................................................................................

تأمل:
يا يسوع                                      أعطني أن أصغي إلى الآخرين
كثيراً ما يتشتَّتُ انتباهي                            عندما يكلمونني.
بسببِ هُمومي وانشغالي                            علمني أن الإصغاء
فيفوتُني الكثيرُ مما يجبُ ان أتعلمَه.              هو نوعٌ من الاهتمام والحبّ
أعطني يا يسوع نعمةَ الإصغاء                   ووسيلةٌ لكي أتعلّم وأنمو.
والتركيز على ما يقوله الآخرون لي   أعطني مع الإصغاء
لئلا تفوتني الإفادة                         أن أفكر بما يقوه الآخرون
وفرصة العمل، واتخاذ القرار السليم.  وأتأمل به، فاحفظ ما يفيدني
وكما أنني أريد أن يصغي الآخرون إلي        وأكبر وأتقدم بنعمتك. آمين.
البركة الختامية.                   ترتيلة.
على   طريـق   عمـاوس
الموضوع       لوقا24\ 25-27
25
فقالَ لَهما: "يا قَليلَيِ الفَهمِ وبطيئَيِ القَلْبِ عن الإِيمانِ بِكُلِّ ما تَكَلَّمَ بِه الأَنبِياء. 26أَما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام فيَدخُلَ في مَجدِه؟ " 27فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما جميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه.

مقدمة:
توقف تلميذا عماوس فجأة عن الكلام وبدأا بالإصغاء إلى الشخص السائر معهم في الطريق فتجرأ وقال لهم: "يا قليلي الفهم وبطيئي القلب عن الإيمان".لقد فهم يسوع أن أحاسيسهم غير كافية على استيعاب الأحداث التي جرت في أورشليم. فأخذ يعلمهم: "فبدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهم في جميع الكتب ما يختص به"، أي في ما يختص بسر آلامه وموته وقيامته.
وأخذ يسوع يجيب عن كل ما يدور في عقولهم وقلوبهم من تساؤلات.
بالأمس مثل اليوم الكتاب المقدس هو الذي ينور عقولنا ويضيء قلوبنا لأن نور الإنجيل يعيد الفرح والبهجة للقلوب اليائسة والكئيبة والمضطربة.
ولكن ما أصعب الإصغاء في عالمنا!!!

كثير من مشاكل الحياة والضوضاء تمنعنا من القدرة على اكتشاف صوت الله في حياتنا الذي يجيب عن تساؤلاتنا.
- الإفخارستيا هي المكان الذي نصغي به إلى صوت الله وإلى إنجيله المقدس.
في كل يوم أحد تفتح كلمة الله وتشرح وترشد، كل إنسان بما يجري في حياته وخاصة فيما يتعلق بالأوقات الصعبة.

للتأمل والمناقشة:
1- ما هي "الكلمة" التي تؤثر في حياتك.
ما هي "الكلمة" التي  تزعجك ولا تريد أن تسمعها.
2- هل تجد صعوبة في تقبل نصائح الكبار (الأهل، المرشدين، المسؤولين...الله؟)
وماذا تشعر عندما يتكلمون معك؟
3- "كلام الناس لا بيقدم ولا بيأخر" ما رأيك بهذه الجملة؟

وقـت المحبـة

خبرة الصحراء ...كي نصغي إلى الله
- تعني الصحراء: الصمت والوحدة كي نلتقي ونصغي لصوت الرب الذي 
   يكلمنا من القلب إلى القلب.
- لكي تدخل في الصحراء:    
اختر المكان المناسب والهادئ
أصغي إلى صوت الخليقة الموجودة حولك
تحدث واشكر الخالق على جميع نعمه
اسمع دقات قلبك أي حاول أن تسمع إلى صوت الحياة التي تدق فيك.
اغلق عينيك وحاول أن تتأمل بهذه الصلاة:
يا يسوع ربّي                               في أعماقي
كثيراً ما كُنتَ تُصلي في السكينة                  وأُخاطبُك في صمتِ قلبي
وتُعبِّر عن محبّتِكَ للآب                            وأتأمّلُ في محبّتِك العظيمة
وتُصغي إليه بصمت                      لجميع خلائقك.
وتتأمّل في عظائمه                        عندها تأتي إليَّ بروحِك القدّوس
وفي كلامه المقدَّس.                       وتُحِلُّ في داخلي حُبَّك وحنانَك
علّمني يا يسوع أن أصمُت أمامك                فأنالَ سلامَك
فيكون صمتي تعبيراً عن شوقي إليك  وأشكُرَكَ إلى الأبد. آمين.
فأُصغي إليك وأنتَ تُخاطِبُني

"في حالات ضعفي تكمن قوتي"

من رسالة القديس بولس الثانية إلى أهل قورنتس 12: 9-10:
9 فقالَ لي: "حَسبُكَ نِعمَتي، فإِنَّ القُدرَةَ تَبلُغُ الكَمالَ في الضُّعف". فإِنِّي بِالأَحرى أَفتَخِرُ راضِيًا بِحالاتِ ضُعْفي لِتَحِلَّ بي قُدرَةُ المَسيح. 10ولِذلِك فإِنِّي راضٍ بِحالاتِ الضُّعفِ والإِهاناتِ والشَّدائِدِ والاِضطِهاداتِ والمَضايِقِ في سَبيلِ المسيح، لأَنِّي عِندَما أَكونُ ضَعيفًا أَكونُ قَوِيًّا.

من منا لا يخطئ فإننا ضعفاء غير كاملين ولكن نسعى إلى الكمال.
التحدي هو بأن نتقبل محدوديتنا ونترك المجال لمحبته ورحمته الواسعة، واثقين بأن كلمته ستحول ضعفنا إلى قوة والخطيئة إلى نعمة.

ترتيلة
تمرين: قارن بين تساؤلات الإنسان وأجوبة الله:

عندما أقول....

الرب يقول....

لا أقدر على حل مشاكلي...

أمثال 3: 5-6

مستحيل....

لوقا 18: 27

أنا وحيد...
 ولا أستوعب ما يجري حولي

تثنية الإشراع 31: 6

لا أستطيع تحمل الصعوبات...
 من يساعدني؟

المزمور 90: 4

خطيئتي عظيمة ...

رسالة يوحنا الأولى 1: 9

لا أستطيع التقدم...

المزمور 32: 8

أنا خائف...

اشعيا 41: 10

أنا قبيح...

اشعيا 43: 4

أنا مرهق...

متى 11: 28-30

لا أحد يحبني...

اشعيا 49: 16

ما هو الطريق للوصول إليك...

يوحنا 14: 6

ما هي مشاعرك حينما قرأت إجابات الله:
..............................................................................................................................................................................................................................

كيف تستطيع تحويل اثقالك وهمومك ومخاوفك إلى طاقات بناءة تحملك إلى آفاق جديدة؟
..............................................................................................................................................................................................................................

- حتى لا تنسى "الكلمة" اكتب الجملة الإنجيلية (إجابة الله التي اخترتها) على الورقة لتبقى معك  دائماً.
"من الإصغاء ... إلى الآفاق الجديدة" يوحنا   15: 5-8

5
أَنا الكَرْمةُ وأَنتُمُ الأَغصان. فمَن ثَبَتَ فيَّ وثَبَتُّ فيه فَذاكَ الَّذي يُثمِرُ ثَمَراً كثيراً لأَنَّكُم،بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئاً. 6مَن لا يَثْبُتْ فيَّ يُلْقَ كالغُصنِ إِلى الخارِجِ فَيَيْبَس فيَجمَعونَ الأَغْصان وَيُلْقونَها في النَّارِ فَتَشتَعِل. 7إِذا ثَبَتُّم فيَّ وثَبَتَ كَلامي فيكُم فَاسأَلوا ما شِئتُم يَكُنْ لَكم. 8أَلا إِنَّ ما يُمَجَّدُ بِه أَبي أن تُثمِروا ثمراً كثيراً وتكونوا لي تلاميذ.


الرمز:
تبادل الخبرات الروحية حول الجملة الإنجيلية التي اختارها كل واحد فينا

طلبات:
(بعد كل طلبة نرتل: كلمتك مصباح لخطاي)
- اعطنا يارب القوة لكي نستطيع سماع كلمتك والمقدرة على الالتزام بها في حياتنا اليومية. آمين.
- اعطنا يا رب القوة والنعمة كي نتابع مسيرتنا ودعوتنا معك آمين
- نوّر يارب عقولنا وقلوبنا وأفكارنا لكي نكتشف دعوتك ونخدمك بين الناس. آمين.
البركة الختامية.

ترتيلة.

التناول والتقاسـم والخدمة
وقـت الـفرح
صلاة الصباح
- ترتيلةالبداية
- البسملة
- الأبانا والسلام
- مزمور 118
طوبى لِلرَّجُلِ الَّذي يَتَّقي الرَّبَّ ويحفَظُ وَصاياه
شَريعَةُ الرَّبَّ بَهجَةٌ لِلقُلوب

129شَهادَتُكَ عَجيبة             131فَتحتُ فَمي وتَنَشَّقتُ
لِذلك رَعَتها نَفْسي.               لأَنِّي إِلى وَصاياكَ تَشَوَّقتُ
130شَرْحُ كَلامِكَ مُنير                   132إِلتَفِتْ إِلَيَّ وارحَمْني
يُعْطي البُسَطاءَ فِطنَةً.            بِحَسَبِ عَدلِكَ لِلَّذينَ يُحبُّونَ اسمَكَ.

معنى التناول والتقاسم والخدمة:
          - فتح نافذة جديدة على البشرية مملوءة بالرجاء.
          - مسح دموع الأخوة المتألمين والمحتاجين.
          - الإيمان بأن كنوز السماء أكبر من كنوز الذهب والفضة.
          - الإلتقاء مع جماعة المؤمنين.
          - المحبة فوق كل شيء...
التناول يعني: ..............................................................
التقاسم يعني: ...............................................................
الخدمة تعني: ...............................................................

تأمل:
أيها الرب يسوع                                     هبنا أن نكون لطفاء
لقد كانت حياتُك عطاءً لا ينتهي،                 وأن نُصغي إلى قريبنا بمحبة
فأحسنتَ إلى جميع الناس                          لأن هذا أيضاً هو عملُ خير.
وأوصيتَنا أن نكونَ على مثالك.                   هبنا أن نُساعدَ قريبنا
أعطنا أن نتذكر جميع عطاياك                   في أوقات ضيقه وحزنه
وكلَّ ما أحسنتَ به إلينا،                            وأوقاته الصعبة،
فلا ننسى العطاء والأفة.                  عندما يكون بأمس الحاجة إلى مساعدة،
أعطنا أن نعمل الخير                     فنجدك بقربنا في أوقات ضيقنا.
ونُساعدَ قريبَنا في ما هو محتاج إليه،           أما الذين لا نقدر أن نساعدهم،
بحسب ما يُرضيك.                        فاغمرهم أنت بحنانك وعنايتك
إجعلنا نُحسِنَ إلى الفقير والمحتاج                وساعدهم وارحمهم
على قدر ما نستطيع.                      يا إله كلِّ خيرٍ ورحمة. آمين.
البركة الختامية.

ترتيلة.

بالإفخارستيا نملك القوة والشجاعة لبذل الذات والتضحية في سبيل نشر الملكوت وخدمة الأخوة المحتاجين.

للتأمل والمناقشة:
1- ماذا تعني لك الإفخارستيا؟
2- "فأخذ، وبارك، وكسر، وناول تلاميذه..."
     هل تستطيع تقديم حياتك كذبيحة حية للآخرين؟
3- الخدمة في الإنجيل لا تعني فقط العمل بل فعل محبة يتطلب
    بذل الذات. هل أنت مستعد لهذه الخدمة؟

على   طريق   عماوس
الموضوع: لوقا24: 28-32 

28
ولمَّا قَرُبوا مِنَ القَريَةِ الَّتي يَقصِدانِها، تظاهَرَ أَنَّه ماضٍ إِلى مَكانٍ أَبَعد. 29فأَلَحَّا علَيه قالا:

"أُمكُثْ مَعَنا، فقد حانَ المَساءُ ومالَ النَّهار". فدَخَلَ لِيَمكُثَ معَهما. 30ولمَّا جَلَسَ معَهُما لِلطَّعام أَخذَ الخُبْزَ وبارَكَ ثُمَّ كسَرَهُ وناوَلَهما. 31فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. 32فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: "أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِداً في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لنا الكُتُب؟"
مقدمة:
المسير، الكلام، الإصغاء... والآن حان وقت تقاسم العشاء... تلميذي عماوس يطلبون من السائر، أن يبقى معهم. فيجلسون على المائدة لتقاسم العشاء... ومن هذه الخبرة الأساسية، تتغير حياتهم كلها فيكتشفون أنه يسوع عند كسر الخبز والمناولة، وكيف كان سائراً معهم طول الطريق يحدثهم عن موته وقيامته ويشرح لهم الكتب.
من هذا العشاء، عربون للإفخارستيا، يفهمان تلميذا عماوس المسيح والسر الفصحي، ويكتشفان دعوتهما الحقيقية.
الخبز والخمر الذي تقاسمها يسوع، هما من ثمار الأرض البسيطة ولكن تتطلب جهداً وتعباً كبيراً لكي يتم تحضيرهما.  نحن أيضاً مدعوين لكي نكون خبزاً وخمراً بين يدي يسوع، لكي نكتشف حياتنا بشكل أوضح وأعمق ونكون مستعدين للتقاسم والخدمة مع الآخرين.
وقـت المحبـة
الإحتفال بسر الإفخارستيا:
- رتبة الدخول:
نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس فلتكن مع:
(ذكر أسماء الحاضرين....)
الردة:  ومع روحك أيضاً

- طلب المغفرة:
التركيز على أثقال ومتاعب الحاضرين...
رحماك ........................................ كيريا أليسون
رحماك ........................................ كريستا أليسون
رحماك ........................................ كيريا أليسون

الرمز:
كل شخص يضع على عنقه حبلاً مع قطعة من الكرتون مكتوب عليها أثقاله ومن الجهة الآخرى يكتب عليها آماله.

القراءة: رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل كورنتس 11: 23-26
المزمور: 39

الإنجيل: يوحنا 13: 1-17

الرمز: يغسل الكاهن أرجل الحاضرين وبعد هذه الرتبة يقلب الحاضرين الكرتونة إلى الجهة الأخرى التي تدل على آمالهم.
لأن الخدمة تغير أثقالنا إلى آمال ورجاء وإيمان.

التقدمة: إحتفالية

بعد التناول:
طلبات شكر عفوية...

البركة الختامية.

ترتيلة.

البشـارة
وقـت الـفرح
صلاة الصباح
- ترتيلةالبداية
- البسملة
- الأبانا والسلام
- مزمور 118
43لا تَنزعْ مِن فَمي كَلِمَةَ الحقّ                   45وأَسيرُ في الرُّحْبِ
  فإِنِّي رَجَوتُ أَحْكامَكَ.                     لأَنِّي التَمَستُ أَوامِركَ
44سأَحفَظُ شَريعَتَكَ في كُلِّ حين       46وأَنطِقُ بِشهادَتِكَ
  مَدى الدَّهرِ ولِلأَبَد.               أَمامَ المُلوكِ ولا أَخزْى
171لِتَفِضْ شَفَتايَ تَسْبيحاً
   لأَنَّكَ تُعَلِّمُني فَرائِضَكَ
172لِيُشِدْ لِساني بِقَولِكَ
   فبِرٌّ جمَيعُ وَصاياك.

معنى البشارة:
          - شهادة السعادة والفرح لنا وللآخرين.
          - اختيار طريق الحياة.
          - أن نكون صدى "للبشرى الحسنة"
          - أن نبشر بالرجاء والمحبة.
          - أن نعبر عن عجائب خلق الله في حياتنا وفي العالم.
          - أن نعبر للآخرين والعالم أجمع بأن يسوع المسيح هو محور حياتنا.
البشارة بالنسبة لي :
........................................................................................................................................................
............................................................................
تأمل:
أيها الآب السماويّ
إني أرغبُ في أن أكونَ مفيداً
وأن أحملَ رسالةَ الخدمة والمحبة
إلى الذين حولي
عملاً بوصيّتِك القائلة
أحبب الرب إلهك من كلّ قلبِك
وأحبب قريبك كنفسك.
أسألكَ إذن أن تُظهرَ لي
ما تريدني أن أعملهُ
لأجلي أهلي وكنيستي ومجتمعي.
إهدني في سبيل التضحية
وساعدني لكي أعطي
على قدر طاقتي
فيزدهر العالمُ من حولي
وأكون أداةً لمحبتِك وسلامِك. آمين.
البركة الختامية.
ترتيلة.




الموضوع:على   طريـق   عمـاوس  
لوقا 24: 31-35     
31فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. 32فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: "أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِداً في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لنا الكُتُب؟" 33وقاما في تِلكَ السَّاعَةِ نَفْسِها ورَجَعا إِلى أُورَشَليم، فوَجَدا الأَحَدَ عشَرَ والَّذينَ مَعَهم مُجتَمِعين، 34وكانوا يَقولون إِنَّ الرَّبَّ قامَ حَقاً وتَراءَى لِسِمْعان. 35فرَوَيا ما حَدَثَ في الطَّريق، وكَيفَ عَرَفاه عِندَ كَسْرِ الخُبْز.
مقدمة:
عندما تعرفوا على يسوع وانفتحت أعينهم وقلوبهم على يسوع القائم من بين الأموات... غاب عنهما يسوع ولكنه لم يتركهما أبداً...
هو موجود بينهم ومعهم، خاصة في سر الإفخارستيا التي تقاسمها معهم وفي كلمته المقدسة.
من الآن فصاعداً أصبح في وسع تلميذي عماوس تحديد رسالتهما ودعوتهما في الحياة...
لقد قررا الرجوع إلى أورشليم لكي يبشرا ويتحدثا عن ما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز.
لقد قررا عدم الهروب والخوف من التبشير بيسوع المسيح، أن يعيشا دعوتهما بكل إخلاص وإيمان ورجاء.

النزول من أورشليم في البداية أصبح الآن صعوداً إليها مثل صعود يسوع الفصحي.
الصعود الآن إلى أورشليم يعني التحدث عن هذه الخبرة والدعوة التي عاشاها مع الرب يسوع؛ وليس مثل النزول من أورشليم حيث كانوا تائهين لا يعرفون ما يحدث في حياتهم.
بعد هذا الحدث وهذه الخبرة اكتشف تلميذي عماوس إيمانهم ودعوتهم، وانطلقوا مبشرين بملكوت الله.

للتأمل والمناقشة:
1- ما هي الإكتشافات الكبيرة (الخبرات) التي تمت في هذا المخيم؟
          أ- .............................................................
          ب- ...........................................................
          ج- ...........................................................
2- كيف تبشر (في العائلة، في البيت، في المدرسة، وفي المركز...)
بالمسيح الذي عشت معه هذه الخبرة وهذا المخيم؟
3- اختر مقصد حياتي تريد أن تعيشه في حياتك اليومية؟







وقـت المحبـة
الإرسال

لكي لا ننسى...
- كنا سائرين...
- لقد اقتربت منا...
- وشرحت لنا ما كتب عنك...
- وكسرت الخبز...
- فقررنا أن نتبعك.

أنت تدعونا لكي نبشر...
الردة: ها أنذا، يا رب، أرسلني! (جواب الحاضرين بعد كل طلبة)
المحتفل: للإنسان الضائع والمحتاج والفقير والمتعب.
المحتفل: للإنسان المحتاج إلى كلمتك ومحبتك.
المحتفل: للإنسان المحتاج إلى الطريق والحق والحياة.

البركة الختامية والإرسال...
المحتفل: إذهبوا بسلام المسيح
الردة: الشكر لله.

البرنامج

اليوم الأول:
 

الوصول + الفطور
11.00         توزيع الغرف
11.30         اللقاء الأول: تعارف + مقدمة عامة عن الموضوع
12.15         فترة صمت
1.00            القداس
1.45            الغداء
2.30            استراحة
4.30            عصرونية
5.00            اللقاء الثاني
6.00            فترة صمت
7.00            حوار
8.00            صلاة المساء
8.15            العشاء
9.00            استراحة
9.30            نزهة إلى مشتى الحلو + صلاة المسبحة ولعبة وكلمة المساء.
11.30         النوم

اليوم الثاني: 

7.30            الأستيقاظ
8.00            صلاة السحر
8.30            الفطور
9.30            اللقاء الثالث
10.30         فترة صمت وتأمل وصلاة
11.30         تبادل خبرات روحية
12.30         استراحة
1.00            القداس
1.45            الغداء
2.30            لعبة سالزيانية ... كرة الطائرة أو العاب أخرى
3.30            التواجد مع الأولاد ... تنشيط
4.45            عصرونية
5.30            اللقاء الرابع
6.15            تعالوا نرنم للرب...
7.00            درب الصليب
8.00            العشاء
9.00            مسير إلى جبل السيدة + صلاة المسبحة + كلمة المساء
12.00         النوم

اليوم الثالث:


7.30            الأستيقاظ
8.00            صلاة السحر
8.30            الفطور
9.30            اللقاء الخامس
10.30         فترة تأمل + المقصد الروحي الشخصي
11.00         درب النور
11.45         استراحة
12.15         القداس
1.00            الغداء
2.30            تقييم مخيم الدعوات + توزيع تذكارات
4.00            العودة من كفرون

"أعظم هبات الله لعائلة، دعوتُه أحد أبنائها للكهنوت."

(من أقوال القديس يوحنا بوسكو)

scuola Nazareth

al fidar photo