الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

تأمل يسوع حبيبي

تأمل يسوع حبيبي 

كيف حالك ؟!
أردت أن أرسل كلمة أقول فيها كم أحبك .. و كم أنا مهتم بك .. رأيتك البارحة عندما كنت تتحدث مع أصدقائك انتظرت طوال اليوم آملاً أن تتحدث معي أيضاً .!
وعندما حل المساء أعطيتك غروب شمس رائع لإنهاء يومك …
و نسيماً عليلاً يغمرك بالراحة … وانتظرت لكنك لم تأت . ‍‍‍‍‍‍
ليلة البارحة .. وأنت نائم رغبت في لمس جبهتك .. فنشرت على وسادتك.. وعلى وجهك.. شعاعاً من ضوء القمر.. وانتظرت لكنك لم تحدثني .!
لقد استيقظت متأخراً ..! و أسرعت إلى عملك ..! كانت دموعي تنهمر مع المطر المتساقط آنذاك .. لأنك تجاهلتني .!
اليوم شاهدتك حزيناً جداً .. ووحيداً جداً .. وهذا ما يحطم قلبي .. لأني أفهم ما تعانيه فأصدقائي تخلوا عني .. وغالباً ما جرحوني بتصرفاتهم أيضاً .!
كم أتمنى أن تشاركني حزنك .. ووحدتك .. ودمعك ..
وأنا متأكد بأني سأجلب الراحة إلى قلبك ..
أنت تعلم أني أحبك .. وأحاول باستمرار أن أقول لك ذلك ..
عن طريق السماء الزرقاء .. والمرج الأخضر الحنون .
أهمس لك بالحب .. بين أوراق الشجر .. أكتبه في ألوان الزهور .. أصرخ به في سواقي الجبل .. وأعطيك أغنيات حب تتغنى بها الطيور .. حبي لك أكثر عمقاً من أي محيط .. وأكبر من أية مشاعر جارفة قد تشعر بها .
آه لو تعلم كم أريد التحدث معك .. ومرافقتك على طريق حياتك .. أنا أعلم أن هذا صعب أحياناً على هذه الأرض .. أعلم ذلك لأني عشت عليها أيضاً .
أريدك أن تتعرف على أبي السماوي .. لأن أصدقائي هم أصدقاؤه أيضاً .. نادني اطلب مني .. تحدث إلي .. لا تنسني .. فعندي أشياء كثيرة أتقاسمها معك .
لن أزعجك بعد الآن..! فأنت حر أن تقبلني كصديق فهذا قرارك .. أما أنا فقد اخترتك إلى الأبد ..!               ‍‍‍‍‍ومن أجل ذلك سأنتظرك دائماً ..    لأني أحبك ..!                               صديقك يسوع                                   

                                        

scuola Nazareth

al fidar photo