الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



المقالات

النظام التطبيقي

 

جمعية السالزيان المعاونين

 

مشروع الحياة الرسولية

 

النظام التطبيقي

 

 

المقدمة

 

يأتي هذا النظام التطبيقي إكمالا لمشروع الحياة الرسولية كما هو محدَّد في نظام الجمعية الأساسي. فهو يقدّم تعليمات وتوجيهات لتطبيق المبادئ المنصوص عليها في النظام الأساسي.

 

لفصل الأول

 

الالتزام الرسولي للسالزياني المعاون والسالزيانية المعاونة في الكنيسة وفي العالم

 

المادة 1.  السالزيان المعاونون والسالزيان المعاونات في الكنيسة

 

§ 1.  ينخرط السالزيان المعاونون في الكنيسة المحلّيّة بأن يقدّموا خدمتهم في الرعيّة وفي الأبرشية. وعندما تدعوهم الكنيسة إلى القيام ببعض الوظائف ، يقومون بها بطواعيّة وبروح الخدمة، بنهج سالسي.

 

§ 2.  يشجّع السالزيان المعاونون التمسُّك بتعليم الكنيسة. فعلاقاتهم بخَدَمة الرعايا، والكهنة، والمكرّسين، وسائر العلمانيّين، مطبوعة بطابع الاحترام والتضامُن والمشاركة الفاعلة في الخُطط الراعوية، وبخاصّة تلك التي تتعلّق بالشباب والعائلة والدعوات.

 

المادة 2.  السالزيان المعاونون والسالزيان المعاونات في الواقع الاجتماعي والثقافي

 

§ 1.   السالزيان المعاونون هم أُمناء للإنجيل ولتعاليم عقيدة الكنيسة الاجتماعية. يتنبّهون  لعلامات الأزمنة مواصلين عمل الله الخالق وشاهدين للمسيح  بنـزاهة حياتهم وتناغُمها، بالعمل الدؤوب، بالرسالة التربوية، باحترافـيّتهم  الجدّيّة والمستحدَثة، بتقاسُم الأفراح والأحزان والمُثُل العُليا، وبالاستعداد لخدمة القريب في جميع الظروف.

 

§ 2.  يسعَون إلى تنشئة ضمير ناضج ونقدي ليتمكّنوا من أن يشاركوا بمسؤوليّة  في الحياة الاجتماعية،  في مجال الثقافة والاقتصاد والسياسة.  ويرفضون كلّ ما يسبّب ويغذّي الظلم والاستبداد والتهميش والعنف، ويعملون بشجاعة لإزالة أسبابها.

 

§ 3.  يولون ما للثقافة من بُعد خُلُقي اهتماما وينمّونه، ويتابعون باستمرار تطوُّر وسائل الاتّصال الاجتماعي  لما لها من تأثير، خاصّة في تنشئة الشباب والأوساط الشعبية.

 

§ 4.  ينخرطون في الهيئات الثقافية والنقابية والاجتماعية والسياسية، كلّ واحد بحسب كفاءاته وإمكاناته، في سبيل الخير العام وإنمائه. ويعملون وفقا لِما يقتضيه الإنجيل من حرّية وعدالة، لاحترام حقوق الإنسان، ويعملون  بالتالي لإصلاح العـقـليّات والأخلاق والقوانين وبنى الأوساط التي ينتمون إليها ولتجديدها.

 

المادة 3.  الجمعية في الواقع المدني والكنسي

 

§ 1.  تُلبّي الجمعية  ما يأتيها من المجتمع المدني من نداءات لرفع شأن الشخص البشري كاملا ولتنمية حقوقه الأساسية.

§ 2.  تقوم الجمعية بمبادرات شُجاعة، بناءً على توجيهات سلطة الكنيسة التعليمية، لتشجيع ثقافة اجتماعية وسياسية تسند إلى الإنجيل وللدفاع عن القيم الإنسانية والمسيحية. تنير أعضاءها، وتحضّهم على أن يقوموا بما عليهم من واجبات في المجتمع بمسؤولية.

 ويسعى السالزيان المعاونون لتأمين حضورهم في جمعيّات وحركات ومجموعات رسولية وهيئات تربويّة، ومنظّمات ترمي، بنوع خاص، إلى خدمة الشباب والعائلة، وتشجّع التضامُن مع الشعوب النامية، والعدالة والسلام.

 

§ 3. الجمعية حريصة كل الحِرص على واقع العمل الاجتماعي التطوّعي، فتلبّي اقتراحات هدفها التنشئة وتشارك  في مبادرات تقيمها هيئات ذات طابع مسيحي.

 

§ 4.  تعمل الجمعية لتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان.

 

المادة 4.  بُنىً  يعمل المعاونون فيها

 

يشجّع السالزيان المعاونون إنشاء مشاريع تجمُُّعية وعملَها، قائمين بنشاط  فعّال في الأوساط التي ينتمون إليها، وهي بنوع خاص:

-    الأوساط المدنية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، متنبّهين  لتربية الشباب وحياة العائلات؛

-    الأوساط الكنسية، بتقديم تعاون  مسؤول إلى الأساقفة  وإلى خدَمة الرعايا، خاصّة ضمن الرعيّة؛

-    الأوساط  التي  تُنشّطهاها الرهبانيّة السالسية، أو مؤسّسة بنات مريم ام المعونة، أو فئات أخرى من العائلة السالسية؛

-    المؤسّسات التي تديرها جماعات رهبانية أو حركات كنسية أخرى.

 

المادة 5.  مؤسّسات تديرها الجمعية أو بعض أعضائها مباشرة

 

§ 1.  يجوز أن يعبّر السالزيان المعاونون عن التزامهم الرسولي في مؤسّسات تديرها الجمعية أو بعض أعضائها مباشرة.  ويجب أن تعبّر هذه المؤسّسات عن روح الجمعية عينها وموهبتها في خصائصها وأهدافها المميِّزة، على أن يحدَّد ذلك بوضوح في نظامها الأساسي.

 

§ 2.  ترتبط مسؤولية الإدارة بصورة مباشرة ودائمة بالجمعية المحلّية التي قامت بأنشاء المؤسّسة أو بالأعضاء الذين أخذوا على عاتقهم أن يديروها، دون أعباء لهيئات الدرجة الأعلى ضمن الجمعية عـينها. وفي الحالات التي يبدو ذلك ملائما، يجوز القيام بالمعاملات الرامية إلى الحصول على اعتراف رسمي كخطوة تطويرية للمؤسّسة عـينها في المجتمع المدني.

 

 

الفصل الثاني

 

السالزياني المعاون والسالزيانية المعاونة  في الشركة والتعاون

 

المادة 6.  الروح العائلية

 

§ 1.  لتنمية حسّ الانتماء إلى الجمعية، يتعاضد السالزيان المعاونون بتبادُل الخيرات الروحية.

 

§ 2.  يُظهرون تضامنهم الإنساني والمسيحي الفعلي للسالزيان المعاونين المرضى والمصابين بالصعاب  ويرافقونهم بالعطف والصلاة أيضا.

 

§ 3.  يصلّون من أجل السالزيان المعاونين المتوفَّين ويواصلون رسالتهم بأمانة، متّحدين بهم ومعترفين بما  لشهادتهم من فضل.

 

§ 4.  وفاءً  لسلطة الكنيسة التعليميّة ولتوجيهاتها الراعوية بخصوص العائلة وبروح المحبّة المسيحية، تولي الجمعية أعضاءَها الذين تعرّضوا لعواقب الافتراق و/أو الطلاق اهتماما خاصّا.

 ترافقهم في مسيرتهم الصعبة على صعيد الحياة والإيمان.

وسيقابِل هؤلاء هذا الموقف بأن يلتزموا عيش حالتِهم واثقين برحمة الآب غير المتناهية، وبأن يحافظوا على نمط حياة يتوافق مع ما أخذوه على أنفسهم من واجبات أساسية بالوعد.

 

§ 5.  تنفتح الجمعية بروح عائليّة على  رهبان العائلة السالسية وراهباتها الذين تركوا، لأسباب مقـبولة، رهبانيّتهم، ولا يزالون مرتبطين بروح دون بوسكو. فانضمامهم الرسمي إلى الجمعية يقتضي مسيرة تنشئة تتلائم وحالتَهم الجديدة.

 

المادة 7.  المسؤولية المشتركة في العمل

 

لكي تتحوّل المسؤولية المشتركة في الرسالة إلى مسؤولية مشتركة في العمل:

 

§ 1.   ينمّ تولّي المناصب ضمن الجمعية، وعلى جميع المستويات، بروح الخدمة، وفقا لمبادئ الشركة والمسؤولية المشتركة  والتعاون؛

 

§ 2.  في اختلاف الظروف والأشغال، يُقدّم السالزيان المعاونون للجمعية عونهم الفعّال. فكلّهم مدعوّون إلى المشاركة في حياة الجمعية بأشكال مختلفة:

-    فالشباب، وهم حمَلة الدينامية، يُسهمون في الرسالة المشتركة بما لديهم من إحساس وإبداع؛

-    والراشدون والمتقدّمون في السنّ، بخبرتهم الناضجة وأمانتهم الطويلة الأمد، يقدّمون شهادة حياة تترسّخ في المسيح وتُعاش في وسط الحقائق الزمنية، كالعائلة، والالتزام  في  مجال وظيفتهم الخاصة والثقافة، وتحمُّل المسؤوليّات الاجتماعية  والاقتصادية  والسياسية؛

-    والعاجزون عن القيام بأيّ نشاط، يساندون العمل التربوي والرسالة المشتركة بتقدمة آلامهم وصلواتهم؛

-    أمّا أعضاء الإكليروس الأبرشي فيؤدّون خدمة رسالتهم  كسالزيان معاونين.

 

 

المادة 8.   التضامن المالي

 

§ 1. يتضمّن حسّ الانتماء والمسؤولية المشتركة جانبَ الجمعية المالي أيضا. فلتصريف أعمالها وللقيام برسالتها على الصعيد المحلّي والإقليمي والعالمي يدعمها السالزيان المعاونون بمساهـمات سنوية.

 

§ 2.  يعبّرون عن تضامنهم أيضا بالهبات المرسَلة إلى الرئيس العام، كلّ واحد بما في مقدوره، لدعم حاجات الجمعية على الصعيد العالمي، والمبادرات الرساليّة،  والمشاريع الأخرى المتعلّقة بالرسالة السالسية.

 

المادة 9.  روابط خاصة بجمعية القديس فرنسيس السالسي وبمؤسّسة بنات مريم أمّ المعونة

 

§ 1.  تندرج العلاقات بالإخوة الرهبان السالسيين، وبالأخوات بنات مريم أمّ المعونة في جوّ من الثقة المتبادلة. فتنشيط المراكز القائمة لدى المؤسّسات السالسية  يخصّ المندوبين والمندوبات، والجماعة الرهبانية الإقليمية والمحلّية، ويُشركهم جميعا في مُهمّة المشاركة في تنشئة أعضاء الجمعية ليقوموا بتنمية الموهبة السالسية وبالشهادة لها، خاصّة فيما بين العلمانيين.

 

§ 2.  يضمن الرؤساء الإقليميون والرئيسات الإقليميات، بالتعاون مع رؤساء المؤسّسات ورئيساتها، الوحدة في الشركة وفي الرسالة. فـيعملون في سبيل التنمية الروحية للمراكز ويُشركون الجماعات الرهبانية في الشهادة لقيَم القداسة وفي أداء خدمة التنشيط  بسخاء.

 

المادة 10.  الروابط  بسائر فـئات العائلة السالسية

 

§ 1.  يعترف السالزيان المعاونون بوحدة الروحانية والرسالة التي تربطهم بسائر فـئات العائلة السالسية، فـيتعاضدون في مواجهة ما للرسالة السالسية في العالم من تحدّيات  رعوية.

 

§ 2.  لتحقيق شركة فعليّة مع فـئات العائلة السالسية، يُدعى السالزيان المعاونون إلى تشجيع  اللقاءات والاحتفالات، أيام تنشئة واستحداث التأهيل، أوقات تنشيط، الصداقة والألفة، أيام صلاة وخلوة، الرياضات الروحية، وإلى المشاركة فيها

 

§ 3.  وينفتحون بنوع خاص على التعاون مع المنظّمات السالسية العـلمانية،  محترمين ذاتيّتها الخاصة.

 

 

الفصل الرابع

 

الروح السالسية للسالزياني المعاون والسالزيانية المعاونة

 

المادة 11.  نمط العمل

 

§ 1.  كان دون بوسكو رجلا عـمليّا مقداما، يعمل دون كلَل وبروح خلأّقة، تحرّكه حياة باطنيّة عـميقة ودافقة.  فالسالزيان المعاونون، وفاءً له،  يتنبّهون للواقع ويتميّزون بحسّهم الواقعي. يدركون علامات الأزمنة ويسعَون إلى تلبية ملائمة وبروح المبادرة لأهمّ حاجات الشباب البارزة في مكان عـملهم أو في المجتمع المدني. وهم مستعدّون دوما لمراجعة ما يقومون به ولتعديله.

 

§ 2. يرافقون عـملهم باتّخاذ موقف التأمّل الذي يحضّهم على البحث عن سرّ حضور الله والاعتراف به في الواقع اليومي وإدراك وجه المسيح في الإخوة. لذلك يواجهون بصفاء البال مصاعب الحياة، والأفراح والأحزان، ويتقبّلون الصليب المرافق لكلّ عـمل رسولي.

 

المادة 12.  الحياة الروحية

 

§ 1. يغذّي السالزيان المعاونون حياتهم الباطنية بالمشاركة بالأسرار المقدّسة، وبالحوار اليومي مع الرب، و"بالقراءة الربّانية".

§ 2.  يحتفلون بالأعياد السالسية التقليدية.

 

§ 3.  يشاركون في ما تعرضه الجمعية من رياضات روحية سنوية وأوقات خلوة، أو في مبادرات كنسية مماثلة.

 

§ 4.  يستفيدون من  الإرشاد الروحي  الذي يتمثّل بمرافقة يقوم بها السالسيّون بنوع خاصّ (رهبان، راهبات وعلمانيّون).

 

الفصل الخامس

 

إنتماء السالزياني المعاون والسالزيانية المعاونة وتنشئتهما

 

المادة 13.  الانضمام إلى الجمعية

 

§ 1.  إنّ الراغب في الانضمام إلى الجمعية، بعد انتهاء مسيرة التنشئة، يقدّم طلبا خطّيّا إلى المجلس المحلّي.

 

§ 2.  يُحيل المجلس المحلّي طلب الراغب في الانضمام إلى المجلس الإقليمي ويرافقه بتقييمه الخاص؛ فالمجلس الافليمي، بناء على هذا التقييم، يتّخذ القرار النهائي.

 

§ 3.  يتمّ الانضمام  بوعد شخصي  يقبله، باسم الجمعية، المنسّق الإقليمي أو عضو آخر في الجمعية بتفويضه.

 

المادة 14.  حسّ  الانتماء

 

§ 1.  تنميةً لحسّ الانتماء إلى الجمعية وتغذيةً للدعوة الذاتية بصورة متواصلة، يعمل مجلس كلّ مركز محلّي في سبيل  تقديم فرصة سنوية  للسالزيان المعاونين لتجديد الوعد، ومن المفضَّل أن يتمّ  ذلك في  أحد الأعياد السالسية.

 

§ 2.  عدم تجديد الوعد لمدّة ثلاث سنوات، بدون  سبب مقـبول، مع الابتعاد عن حياة الجمعية، يُلزِم المجلس المحلّي بإجراء تحقيق للتأكّد من وضع الانفصال عن حياة المركز.

 

§ 3.  تقع على عاتق المجلس المحلّي المسؤوليّة الأخويّة عن الاتّصال بالسالزياني المعاون أو السالزيانية المعاونة  اللذَين انفصلا  عن الجمعية ومرافـقـتهما. وذلك بدعوتهما إلى مسيرة تمييز بالنسبة إلى وضع  انتمائهما إلى الجمعية.

 

§ 4.  السالزيان المعاونون الذين يتميّزون بعملهم  ضمن هـيئات رسوليّة أو تطوّعية أخرى، يحملون معهم موهبتهم الخاصة، ويعملون لتوسيع عمل الجمعية،  فيُغنون المركز بإشراكه في خبرتهم.

 

المادة 15.  مبادرات للتنشئة الأساسية

 

§ 1.   ترافق مسيرة التنشئة أعـضاء الجمعية طوال حياتهم، لأنّ الرب لا يزال يدعو عـبرالتطوّر المستمرّ للظروف الشخصية والمحيطة بالشخص.

 

§ 2. لمرافقة مسيرة التمييز الخاصة بالراغب في الانضمام، تعدّ الجمعية مسارات تنشئة منظَّمة وليّنة، جماعية وفردية. وتتضمّن هذه المسارات دراسة مواضيع تنشئيّة تتعلّق بالمجال الإنساني، والمسيحي، والكنسي، والسالسي، والتعمّق فيها، مثل:

-         كلمة الله

-         وثائق الكنيسة

-         سيرة حياة دون بوسكو وأعـماله

-         أسلوب دون بوسكو الوقائي

-         مشرؤع الحياة الرسولية الخاص بالجمعية

-         وثائق الرئيس العام

-         وثائق الجمعية

-         الروحانية والقداسة السالسيتَين

-         تاريخ موهبة العائلة السالسية وتطوّرها

 

§ 3.  إنّ  الالتزام الرسولي السالسي والمشاركة في حياة المركز جزء لا يتجزّأ من التنشئة الأساسية.

 

المادة 16.  مبادرات للتنشئة المستمرّة

 

§ 1.  يُدرك  السالزيان المعاونون ضرورة التنشئة المستمرّة. لذلك::

-     ينمّون طاقاتهم الإنسانية لتحمُّل مسـؤوليّاتهم العائلية، والمهنية والمدنية بصورة أفضل؛

-     يُنضِجون إيمانهم ومحبّتهم بنموّهم في الاتّحاد بالله، لتغدو حياتهم أكثر تطابُقا مع الإنجيل ومع الروح السالسية؛

-    يكرّسون وقتا كافيا للتأمُّل والدراسة كي يتعـمّقـوا في الكتاب المقدّس، وفي تعليم الكنيسة، وفي معرفة دون بوسكو، وفي الوثائق السالسية؛

-    يتأهّلون للرسالة والخدمة اللتَين دُعـوا إليهما.

                            

§ 2.  تتميّز المبادرات التنشئيّة الآتية بقيمتها الخاصّة:

-   الاجتماعات الدورية، مرّة كل شهر على الأقـلّ،  على أن تُعقـَد وفقا لمُقتضيات حياة أعضاء المركز ورسالتهم؛ وأنواع أخرى من اللقاءات المفتوحة، قدر الإمكان، محلّيّا وإلى لمجتمع المدني؛

-    أوقات مكثّفة، مكرّسة للصلاة  والتمييز؛

-    الاتّصالات بفـئات العائلة السالسية على جميع المستويات؛

-    التعـمُّق في ما تقدّمه العائلة السالسية من وثائق  ومنشورات مختلفة، مع إيلاء النشرة السالسية انتباها خاصا.

 

§ 3.  يتميّز أيضا بقيمته التنشئية ما تنظّمه الجمعية على الصعـيد المحلّي والإقليمي والأقاليمي والعالمي من لقاءات ومبادرات برمجة ومراجعة، وتلك التي تُنظّمها  في مواضيع خاصة قئاتٌ أخرى من العائلة السالسية أو بالتنسيق معها.

 فالمشاركة في مثل هذه المبادرات التي تنظّمها هيئات الجمعية من الدرجة الأعلى أو المسؤولون عن المراكز المحلّية و/أو ممثّلوها ، يجب أن يسبقها تحضير ملائم ، وأن تتقاسم ثمارها  مع جميع أعضاء المركز.

        

§ 4.  تلتزم الجمعية باستعمال وسائل الاتّصال الاجتماعي المختلفة وما تقدّمه التكنولوجيا الحديثة  للمشاركة  في الحوار الثقافي، ولتشجيع نموّ الكفاءات النقديّة ولإعداد مناهج تنشئة تكون في متناوَل المستفـيدين منها بشتّى الوسائل.

 

المادة 17.  التنشئة على تولّي خدمة المسؤولية

 

§ 1.  خدمة التنشيط والمسؤولية في الجمعية هي خدمة رسالة، تنمو الجمعية من خلالها وتنضَج في الشركة، وفي الحياة الروحية، وفي الرسالة السالسية. وقد يُطلَب من جميع السالزيان المعاونين أن يكرّسوا طاقاتهم وكفاءاتهم الذاتية لخدمة التنشيط والمسؤولية لوقت محدَّد.

 

§ 2.   يتقبّل السالزيان المعاونون بطواعيّة فترة خدمة المسؤولية، ويعيشونها بممارسة التمييز، ويتعمّقـون في تنشئتهم الذاتية الخاصة، الضرورية لتأهيل مُهمّتهم، وفقا للمناهج التي تقرّرها الجمعية.

ولدى الانتهاء من خدمتهم في المسؤولية، يشهدون لانتمائهم إلى الجمعية بمواقف بساطة وبجعل أنفسهم تحت التصرُّف.

   

الفصل السادس

 

                                                  تنظيم الجمعية

 

المادة 18.  المراكز المحلّية وتنسيقها على الصعيد الإقليمي

 

§ 1.  تتضمّن المراكز المحلّية عادة ما لا يقل عن ستّة أعضاء يعيشون ويعملون في مكان ما. وتُنظََّم على الصعيد الإقليمي ما إن أمكن، على أن لا يقلّ عددها الملائم عن ثلاثة مراكز.

 

§ 2.  يجوز  أن تتجزّأ  المراكر المحلّية إلى مجموعات بحسب الاهتمامات المختلفة أو للقيام برسالة خاصة، على أن يرافقها المجلس وينشّطها. ومن المستحسَن أن يكون أحد أعضاء هذه المجموعات، إن وُجدت، عضوا في المجلس.

 

§ 3.  أعضاء الجمعية المقيمون حيث لا يوجد أحد المراكز المحلّية، يرتبطون دائما بالمركز الأقرب منهم، فهو على اتّصال بهم ويشجّع مشاركتهم في النشاطات.

 

§ 4.   الجمعية مستعدّة لإنشاء مراكز للسالزيان المعاونين أينما اقـتضَت ذلك الرسالة السالسية، وبالسُبُل التي يحدّدها المجلس الإقليمي.

 

§ 5.  أعضاء الجمعية العاملون في إطار واقع  رسولي وتربوي سالسي، يمكنهم إنشاء مركز للسالزيان المعاونين  يستند إلى  تلك المؤسّسة السالسية.

 وستعمل هذه المراكز لعرض مسيرة اقتراب من الجمعية على العـلمانيّين العاملين فيها.

 

§ 6.  السالزيان المعاونون المتواجدون في ظروف  استثنائية، والذين لا يمكنهم الاستناد إلى أحد المراكز المحلّية، سيتّصلون بالمجلس الإقليمي مباشرة، بالسُبُل التي  يحدّدها المجلس عـينه، وبإمكانه أن يحضّهمّ على استعمال وسائل الاتّصال الحديثة لهذا الغرض.

 

§ 7.  من المسلَّم به أن يمثّل الرئيس الإقليمي، على الصعيد الإفليمي وفي المنطقة المتعلّقة بهذا الواقع، الرئيس العام في خدماته المختلفة نحو العائلة السالسية، وهي التنشيط، والإرشاد في خط الموهبة والتشجيع.

 

§ 8.  في المراكز التي أُنشئت لدى جماعات بنات مريم أمّ المعونة، يفوّض الرئيس العام إلى الرئيسة الإقليمية المختصّة، بموافقة  الرئيسة العامة لبنات مريم أم المعونة، خدمة التنشيط والإرشاد والتشجيع.

 

§ 9.  عـند إلغاء مؤسّسة سالسية تابعة لسالزيان دون بوسكو أو لبنات مريم أم المعونة  يستند إليها مركز محلّي للجمعية، فإنّ المركز المحلّي سيبعمل لتأمين استمرارية الحضور السالسي في المكان، بالتنسيق الوثيق مع الكنيسة المحلّية وبموافقة أسقف الأبرشية.

سوف يتّفـق الرئيس الإقليمي والرئيسة الإقليمية مع المسؤولين عن المركز المحلّي لإيجاد حلول للمسائل اللوجيستية والتنظيمية الناتجة من إلغاء المؤسّسة، وسيعملان لتأمين التنشيط الروحي الضروري بتعيين مندوب أو مندوبة.

 

§ 10.  إذا كانت المراكز المحلّية التي أُنشئت لدى مؤسّسات  تابعة لسالزيان دون بوسكو أو لبنات مريم أم المعونة قريبة بعضها من بعض ، من المناسب إقامة علاقات تنسيق وتعاون، كما يليق بالذين يعترفون بأنّهم أصحاب رسالة وروح مشتركتَين ، مع احترام استقلالية كلّ مركز.

 

المادة 19.  المجلس المحلّـي

 

§ 1.   يدير الجمعية على الصعيد المحلّي مجلسٌ محلّي كهيئة جَماعيّة.

 

§ 2.  يتألّف المجلس المحلّي من أعـضاء ينتخبهم السالزيان المعاونون التابعون للمركز المحلّي، ويتضمّن عـددا ملائما من المستشارين  - (من ثلاثة إلى سبعة عادة، على أن لا يتجاوز عددهم ثلث أعضاء المركز) –  والمندوب لسالزيان دون بوسكو أو المندوبة لبنات مريم أمّ المعونة بصوت فاعل.

 

§ 3.  تدوم ولاية المستشارين المنتخَبين ثلاث سنوات، قابلة للتجديد مرّة واحدة متتالية.

 

المادة 20.  مهمّات المجلس المحلّي وأدواره الرئيسية

 

§ 1.  تأمينا لحسن سير الجمعية  في تحقيق أهدافها الرسولية، ومع الحفاظ على الشركة مع المجلس الإقليمي، فإنّ المهمّات الرئيسية للمجلس المحلّي  هي:

-         تخطيط المبادرات الرامية إلى تنشئة الأعضاء والخاصة برسالتهم، تشجيعها وتنسيقها؛

-         الحِرص على روابط الاتّحاد بالرهبانية السالسية، وبمؤسّسة بنات مريم أمّ المعونة، وبسائر فـئات العائلة السالسية؛

-         اتّخاذ القرار للدعوة إلى عقد الاجتماعات؛

-         القـيام بإدارة أموال الجمعية؛

-         مرافـقة الراغبين في الانضمام كي ينسجموا ضمن المركز وتأهيل مسيرتهم التنشئيّة بالاتّفاق مع المجلس الإقليمي؛

-         الانتفاع  بما لجميع الأعضاء من كفاءات مهنية وكنوز روحية لخير الجمعية، بالتعويل على اختلافها وبتوجيهها إلى الوحدة بصورة بنّاءة؛

-         إطلاق مبادرات من شأنها أن تنمّي أمانة الأعضاء على الدعوة والمشاركة الفاعـلة في حياة المركز.

أمّا التجديد الدوري  للوعد فهو من الأوقات الاحتفالية المميّزة لمسيرة الأمانة.

 

§ 2 .  ينتخب كلّ مجلس  من بين أعـضائه المنتخَبين:

-         منسّقا يمكنه اختيار نائب له بين المستشارين

-         مسؤولا عن الشؤون المالية

-         امينا للسرّ.

ويعيّن كل مجلس مسؤولا عن التنشئة  من  بين أعضـاء المركز؛ فإذا لم يتعيّن، يتولّى المنسّق هذه المهمّة.

 

§ 3.  من مُهمّات المجلس المحلّي أيضا:

-         تنمية دعوة السالزياني المعاون بتخطيط ما يمكن من مبادرات لقبول الراغبين في الانضمام وبوضع هذه الخطّة  موضع التنفيذ؛

-         تحديد مجالات التنسيق في ما يتعلّق بالتنشئة والرسالة؛

-         نشر روحانيّة دون بوسكو والتعريف بها؛

-         التعبير عن الرأي في شأن قبول الراغب في الانضمام ونقـل رأيه إلى المجلس الإقليمي؛

-         التقييم الجَمعيّ للمبادرات التي يقـوم بها أعضاء المركز؛

-         إطلاق  مبادرات  تؤمّن سير المركز على أفضل صورة، مع احترام الأحكام المنصوص عليها في مشروع الحياة الرسولية للجمعية.

المادة 21.  مُهمّات وأدوار ضمن المجلس المحلّي

 

متعّددة هي المُهمّات المُسنَدة إلى المستشارين الذين يتحمّلون مسؤولية الحكم ضمن المجلس.

 

§ 1.  يعود إلى المنسّق المحلّي:

-         توجيه الدعوة لعقـد  الجلسات، وترؤّسها، وتنسيق أعـمالها، والحِرص على تنفيذ مقرّراتها؛

-         إفادة  الهـيئات الأعلى بحياة الجمعية ونشاطاتها؛

-         تمثيل الجمعية وإقامة العلاقات الرسمية ، باسم المجلس، بالهيئات العـلمانية والكنسية، وبسائر فـئات العائلة السالسية؛

-         المشاركة في مجلس الشورى المحلّي والإقليمي للعائلة السالسية،

-         إتّخاذ القرارات المُلحّة، في نطاق صلاحيّات المجلس، مع واجب تبليغ المجلس عـنها لاحقا؛

-         توجيه الدعوة للانتخابات لتجديد المجلس، وإعداد تقرير تقييمي في ختام ولاية الثلاث سنوات، والاهتمام بعملية التسلُّم والتسليم بين المجلس القديم والمجلس الجديد؛

-         دعـم البرامج والمبادرات المطروحة  من قبل المجلس الإقليمي وتطويرها في المركز؛

-         رفع طلبات الانضمام إلى الجمعية إلى المجلس الإقليمي، يرافقها تقييم المجلس المحلّي وما يلزم من المعلومات.

 

§ 2.  يعود إلى المسؤول المحلّي عن الشؤون المالية:

-         حماية أموال الجمعية؛

-          الاهتمام بتضامن الأعـضاء المالي؛

-         إطلاق مبادرات تمويل للنشاطات المُبرمَجة؛

-         عرض إقتراحات لإيجاد ما يمكن من مصادر دعم وتمويل؛

-         تشجيع إقامة صندوق تضامن للقيام بأعمال دعم للمراكز الأكثر ضعفا؛

-         حفظ دفاتر الحسابات؛

-         تقديم الموازنة والميزانيّة للمجلس المحلّي؛

-         تقديم التقرير المالي إلى المجلس الإقليمي.

 

§ 3 .  يعود إلى أمين السرّ:

-         تحرير محضر الجلسات؛

-         توثيق مستحدَث لكل ما يتعلّق بالمجلس؛ 

-         نقل  الإحصاءات المسشتحدثة إلى المجلس الإقليمي دوريّا؛

-         مساعدة المنسّق في إدارة الأعمال القانونية مع الكنيسة ومع المجتمع المدني وفي نقل أخبار المركز.

 

§ 4. يعود إلى المسؤول عن التنشئة، بالاتّفاق مع المجلس الإقليمي:

-         إعداد برنامج التنشئة للراغبين في الانضمام؛

-         إعداد البرنامج السنوي للتنشئة المستمرّة؛

-         الاهتمام بكل ما يتعلّق بالتنشئة ومتابعته.

 

المادة 22.  المندوبون والمندوبات

 

§ 1. يقوم الرؤساء الإقليميّون والرئيسات الإقليميّات بتنشيط المراكز القائمة لدى مؤسّساتهم أو المتعلّقة بأقاليمهم بواسطة المندوبين والمندوبات.

 

§ 2. لكل مجلس محلّي مندوب محلّي أو مندوبة محلّية. لكل مجلس إقليمي مندوب إقليمي ومندوبة إقليمية.  للمجلس العالمي مندوب عالمي ومندوبة عالمية. فهؤلاء محرِّكون روحيّون يُعنَون قبل كل شيء بالتنشئة السالسية الرسولية. ويكونون، بموجب هذا النظام،  أعضاء المجالس حُكمًا.

 

§ 3. يتعيَّن  المندوبون والمندوبات المحلّيّون والإقليميّون من قبل الرئيس الإقليمي أو الرئيسة الإقليمية بعد استشارة  أعضاء المجالس المختصّة وأخذ حاجات المراكز بعين الاعتبار بقدر الإمكان.

 

§ 4.  إذا لم يُنشأ المركز المحلّي لدى مؤسّسة تابعة لسالزيان دون بوسكو أو لبنات مريم أم المعونة، فيجوز للرئيس الإقليمي تعيين معاون أو معاونة أو عضو آخر في العائلة السالسية مندوبا محلّيا، شرطَ أن يكونوا مؤهّلين لذلك.

 

§ 5. يجوز القيام بدور المندوب أو المندوبة في أكثر من مركز محلّي إدا كان الأمر ضروريا أو مناسبا.

 

المادة 23.  المُهمّات الخاصّة بالمندوبين والمندوبات

 

§ 1.  يشجّع المندوبون والمندوبات مسؤولية المجالس، داعين إلى الاستقلاليّة التنظيمية في شركة الموهبة الواحدة مع جمعية القديس فرنسيس السالسي ومؤسّسة بنات مريم أمّ المعونة.

 

§ 2.  يؤدّي المندوبون والمندوبات خدمة الإرشاد الروحي والتربوي والراعوي، دعمًا لرسالة أكثر فاعليّة من قبل السالزيان المعاونين نحو الشباب.

 

§ 3.  يحرّك المندوبون والمندوبات الإقليميّون المندوبين والمندوبات المحلّيّين ليتحمّلوا المسؤولية قي  مهمّة تنشيط السالزيان المعاونين الروحي وليتقاسموا المسؤولية في تنشئتهم السالسية الرسولية.

 

§ 4.  ينظّم المندوبون والمندوبات الإقليميّون، بالاتّفاق مع المندوب والمندوبة الأقاليمي والعالمي، نشاطات إعادة تأهيل وتنشئة في البُعد المواهبي السالسي لجميع المندوبين والمندوبات، ولمسؤولي الجمعية أيضا، مع التركيز على دور المندوبين  في التنشيط الروحي.

 

المادة 24.  تنظيم الأقاليم والمجالس الإقليمية

 

§ 1.  تُكوِّن المراكز المحلّية التابعة لإقليم ما،  يحدّده الرئيس العام مع المجلس العالمي، إقليما.

 

§ 2.  يدير الجمعية على الصعيد الإقليمي مجلسٌ إفليمي كهيئة جَماعيّة.

 

§ 3.  يتألّف المجلس الإقليمي من أعضاء ينتخبهم مستشارو المراكز المحلّية، ويتضمّن عددا ملائما من المستشارين (من أربعة إلى اثني عشر)  والمندوب الإقليمي لسالزيان دون بوسكو والمندوبة الإقليمية لبنات مريم أمّ المعونة بصوت فاعل.

§ 4.  ينتخب كل مجلس من بين أعضائه العـلمانيّين:

-         منسّقا يحقّ له أن يختار نائبا له من بين المستشارين؛

-         مسؤولا عن الشؤون المالية

-         أمينا للسر

-         مسؤولا عن التنشئة.

تدوم ولاية المستشارين الإقثليميين المنتخَبين ثلاث سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة متتالية.

 

المادة 25.  مُهمّات المجلس الإقليمي وأدواره الرئيسية

 

§ 1. تأمينا لحسن سير الجمعية في تحقيق أهدافها الرسولية، ومع الحفاظ على الشركة مع المجلس العالمي، فإنّ المُهمّات الرئيسية للمجلس الإقليمي هي:

-         تخطيط المبادرات الرامية إلى تنشئة الأعضاء والخاصة برسالتهم، تشجيعها وتنسيقها؛

-         تشجيع التعاون بين المراكز المحلّية عبر لقاءات معها وبدعم عمل المجالس المحلّية؛

-         تحديد مسارات التنشئة الأساسية والمستمرّة مع المجالس المحلّية وفقا لتوجيهات الجمعية؛

-         قبول الراغب في الانضمام بعد الاستماع إلى اقتراح المجلس المحلي ورأيه، وطلب شهادات الانتساب إلى الأمانة التنفيذية العالمية؛

-         القيام بإقالة أحد بقرار جَماعي؛

-         الحِرص على روابط الاتّحاد بجمعية القديس فرنسيس السالسي، وبمؤسّسة بنات مريم أمّ المعونة، وبسائر فئات العائلة السالسية؛

-         إبداء الرأي لتعيين المندوب والمندوبة الإقليميّين؛

-         تشجيع أوقات مميّزة للروحانيات والرياضات الروحية؛

-         إقامة مبادرات تنمّي أمانة الأعضاء على دعوتهم ومشاركتهم الفاعلة في حياة الجمعية ؛

-         تسلُّم التقرير المالي الخاصّ بإدارة أموال المراكز المحلّية؛

-         الموافقة على التقرير المالي الخاصّ بإدارته المالية؛

-         توجيه الدعوة إلى عقد المؤتمر الإقليمي وتنظيمه؛

-         المشاركة في نشاطات مجلس الشورى الأقاليمي؛

-         الحِرص على إدارة أموال الجمعية.

 

المادة 26. مُهمّات  أعضاء المجلس الإقليمي وأدوارهم

 

متعدّدة هي المُهمّات المسنَدة إلى المستشارين الذين يتحمّلون مسؤولية الحكم ضمن المجلس.

 

§ 1.  يعود إلى المنسّق الإقليمي:

-         تمثيل الجمعية وإقامة العلاقات الرسمية، باسم المجلس، بالهيئات العـلمانية والكنسية، وبسائر فئات العائلة السالسية؛

-         اتّخاذ القرارات الملحّة، في نطاق صلاحيّات المجلس، مع واجب تبليغ المجلس عنها لاحقا؛

-         توجيه الدعوة لعقد الجلسات، وترؤّسها، وتنسيق أعمالها، والحرص على تنفيذ مقرّراتها؛

-         توجيه الدعوة للانتخابات لتجديد المجلس، وإعداد  تقرير تقييمي في ختام كل ولاية  الثلاث سنوات، والاهتمام بعمليّة التسلُّم والتسليم بين المجلس القديم والمجلس الجديد؛

-         مرافقة المعاونين الذين لا يمكنهم الاتّصال المنتظِم بمركزهم، بالاتّفاق مع المسؤولين المحلّيين؛

-         التعاون مع المستشار العالمي للمنطقة بتشجيع مبادراته،  وبإفادته بحياة الجمعية ونشاطاتها؛

-         المشاركة الفعّالة في مجلس الشورى للعائلة السالسية في الإقليم.

 

§ 2.  يعود إلى المسؤول الإقليمي عن الشؤون المالية:

-         حماية الأموال التابعة للجمعية؛

-         تنظيم التضامن المالي من قبل المراكز المحلّية؛

-         عرض اقتراحات لإيجاد ما يمكن من مصادر دعم وتمويل؛

-          تشجيع إقامة صندوق تضامن للقيام بأعمال دعم للمراكز الأكثر ضعفا؛

-         حفظ دفاتر الحسابات؛

-         تقديم الموازنة والميزانية إلى المجلس الإقليمي؛

-         تقديم التقرير المالي السنوي إلى المجلس العالمي.

 

§ 3.  يعود إلى أمين السر:

-         تحرير محضر الجلسات؛

-         توثيق مستحدَث لكل ما يتعلّق بالمجلس؛

-         نقل الإحصاءات المستحدَثة إلى المجلس االعالمي دوريّا؛

-         التعاون مع المنسّق في إدارة الأعمال القانونية مع الكنيسة ومع المجتمع المدني وفي نقل الأخبار الداخلية ضمن الجمعية.

 

§ 4.  يعود إلى المسؤول عن التنشئة:

-         إعداد برنامج التنشئة للراغبين في الانضمام بالاتّفاق مع المسؤولين المحلّيين عن التنشئة؛

-         إعداد برامج التنشئة المستمرّة على الصعيد الإقليمي؛

-         الاهتمام بكل ما يتعلّق بالتنشئة ضمن الإقليم ومتابعته.

 

المادة 27. المُهمّات الخاصّة بالمجلس الإقليمي

 

§ 1. يعود إلى المجلس الإقليمي إنشاء المراكز المحلّية وإدماجها وإلغاؤها بإصدار قرار يوقّعه المنسّق الإقليمي، بموافقة الرئيس الإقليمي لسالزيان دون بوسكو أو الرئيسة الإقليمية لبنات مريم أم المعونة.

أمّا لإنشاء مركز خارج مؤسّسات سالزيان دون بوسكو أو بنات مريم أم المعونة فيجب الحصول على موافقة خطّية من قبل أسقف الأبرشية.

 

§ 2. يتمّ إدماج مركز محلّي لدى مؤسّسة تابعة لبنات مريم أمّ ألمعونة في مركز محلّي لدى مؤسّسة تابعة لسالزيان دون بوسكو أو العـكس  بعـمل  يقـوم به المجلس الإقليمي كهيئة جماعية، بعد استشارة المجلسَين المحلّيَّين المختصَّّين وبموافقة الرئيس الإقليمي أو الرئيسة الإقليمية ذَوَي الصلاحيّة، وذلك بقرار المنسّق الإقليمي.

أمّا المركز المحلّي الجديد فيتحمّل الوضع المالي للمركزين المحلّيَين السابقَين، إلاّ إذا تقرّر غير ذلك في قرار الإدماج.

 

§ 3.  يحدّد المجلس الإقليمي سُبُل إنشاء مراكز للسالزيان المعاونين حيث اقتضت الرسالة السالسية ذلك .

 

§ 4. يتألّف المؤتمر الإقليمي من المجلس الإقليمي ومن مجالس المراكز المحلّية، وأهمّ مُهمّاته هي الآتية:

-         تحديد توجيهات وتعليمات عـملية للمجلس الإقليمي في مجال التنشئة والرسالة والتنظيم على الصعيد الإقليمي؛

-         تقييم عمل الجمعية في الإقليم؛

-         انتخاب المجلس الإقليمي.

يدعو المنسّق الإقليمي إلى عقد المؤتمر الإقليمي كل ثلاث سنوات على الأقلّ،  بمناسبة  تجديد المجلس الإقليمي.

 

المادة 28.   مجلس الشورى الأقاليمي

 

§ 1.  تؤلّف البلدان التي فيها أقاليم عدّة،  ذات تجانُس لغويّ وثقافي وجغرافي، مجلس الشورى الأقاليمي، بموافقة الرئيس العام.

 

§ 2.  بما أنّ مجالس الشورى الأقاليمية هي هيئات تنسيق وتنشيط، فإنّ هدفها الخدمة في سبيل تعاون أكثر فاعليّة في الشركة بين المجالس الإقليمية والمجلس العالمي. فكل مجلس شورى هو مكان للتبادل والتواصُل، ولتقاسُم مشاريع التنشئة والرسالة لصالح المنطقة بأسرها.

 

§ 3.  يتألّف مجلس الشورى الأقاليمي من المستشار العالمي للمنطقة وهو الذي  يرئسه، ومن المنسّقين الإقليميّين، ومن مندوب سالزيان دون بوسكو ومندوبة بنات مريم أمّ المعونة، ومن مسؤولين آخرين (عن التنشئة، والشؤون المالية، وأمانة السرّ)، بموجب ما يحدّده دليل مجلس الشورى عينه.

 

§ 4. يتعينّ  المندوب والمندوبة لمجلس الشورى الأقاليمي من قبل الرؤساء والرئيسات الإقليميين المختصّين.

 

§ 5.  يجب أن تُحدََّّد في الدليل كيفية اجتماع مجلس الشورى الأقاليمي وتنظيمه وتنسيقه.

 

 المادة 29.  المؤتمر الأقاليمي

 

§ 1.  يتألّف المؤتمر الأقاليمي من جميع  أعضاء المجالس الإقليمية التابعة لمنطقة ما، ومن أعضاء مجلس الشورى الأقاليمي.

 

§ 2.  يدعو إلى عقد المؤتمر الأقاليمي  المستشار العالمي.

 

§ 3. أمّا مُهمّات المؤتمر الأقاليمي فهي:

-         وضع النظام لتسيير المؤتمر الأقاليمي؛

-         انتخاب المستشار العالمي للمنطقة بموجب الأحكام التي أقرّها الرئيس العام، مع الأخذ بالاعتبار أنّ الأعضاء المكرّسين الناخبين لا يجوز أن يتجاوز عددهم  ثلث أصحاب الحقّ في التصويت؛

-         تحديد معايير المشاركة والأحكام لانتخاب المسؤولين عن مجلس الشورى الأقاليمي؛

-         انتخاب المسؤولين عن مجلس الشورى الأقاليمي، مع إمكانية اختيارهم  خارج أعضاء المؤتمر؛

-         التقييم الدوري لحالة الجمعية  في المنطقة وإصدار توجيهات عـملية.

 

المادة 30.  خدمة الرئيس العام

 

يستعين الرئيس العام عادة، في القيام  بخدمته الشخصية أو بواسطة نائبه أو ممثّل آخر، بالمجلس العالمي للسالزيان المعاونين، خاصّة لتنشيط الجمعية بأسرها ولتنسيق المبادرات التنشئية والرسولية.

 

المادة 31.  المجلس العالمي

 

§ 1. يستعين الرئيس العام لتحقيق الأهداف الأساسية لمشروع الحياة الرسولية ولمزيد من الفاعلية والتعاون الداخلي بمجلس عالمي.

 

§ 2. يتعاون المجلس العالمي مع الرئيس العام ونائبه في حكم الجمعية وتنشيطها، ويُصدر توجيهات عامّة لإقامة  مبادرات تتعلّق بالدعوة والتنشئة والرسالة والتنظيم والإدارة المالية، يقـوم  بتنشيطَها المستشارون العالميّون.

 

§ 3.  يتألّف المجلس العالمي من:

-         المنسّق العالمي؛

-         المسؤول العالمي عن الشؤون المالية؛

-         أمين السرّ العالمي؛

-         المندوب العالمي لسالزيان دون بوسكو؛

-         المندوبة العالمية لبنات مريم أمّ المعونة، وهي تمثّل مؤسّسة بنات مريم أمّ المعونة عن السالزيان المعاونين المنتسبين إلى المراكز التابعة لمؤسّساتهنّ؛

-         المستشارين العالميّين المنتخَبين من قبل المؤتمرات الأقاليمية.

 

§ 4.  أمّا مُهمات المجلس العالمي فهي:

-         تشجيع اتّصال جميع المناطق بالرئيس العام؛

-         معرفة حالة المناطق المختلفة وعرضها على  الرئيس العام؛

-         إفادة الرئيس العام بالمعلومات اللازمة والمفيدة ليُصار إلى اتّخاذ قرارات وتوجيهات؛

-         توجيه وتشجيع التطبيق العملي لقرارات الرئيس العام وتوجيهاته إلى الجمعية.

 

§ 5.  يحدّد المجلس مُهمّات المستشارين العالميّين في جلسته الأولى، حينما يتعيََّن المنسّق، مع مراعاة ما ينصّ عليه مشروع الحياة الرسولية وفي إطاره، وذلك باعتماد دليل خاصّ.

 وتُحدََّد في هذا الدليل أيضا كيفية مشاركة المستشارين في جلسات المجلس العالمي.

 

§ 6.  يُقرّ المجلس العالمي الأدلّة التيّ أُعدّت على صعيد المنطقة والأقاليم من قبل الهيئات المختصّة.

 

§ 7.  يطرح المجلس العالمي على الرئيس العام كيفيّة انتخاب المستشار العالمي لكل منطقة. ويجوز الانتخاب بالمراسلة.

 

§ 8.  يؤمّن المجلس العالمي التنشيط  على الصعيد العالمي بواسطة وسائل اتّصال ملائمة في أهمّ لغات الجمعية.

 

المادة 32.  عمل  المجلس العالمي

 

§ 1.  يستعين المجلس العالمي، تسهيلا لعمله ولمزيد من الانتفاع، بأمانة سرّ تنفيذية عالميّة  تتألّف من المنسّق العالمي، والمستشار أمين السرّ العالمي، والمستشار العالمي المسؤول عن الشؤون المالية، والمندوب العالمي لسالزيان دون بوسكو، والمندوبة العالمية لبنات مريم أمّ المعونة.

 

§ 2.  لتعيين المنسّق العالمي، يقدّم المستشارون العالميّون عن كل منطقة، والمندوب العالمي لسالزيان دون بوسكو، والمندوبة العالمية لبنات مريم أمّ المعونة إلى الرئيس العام  ثلاثة أسماء، يجوز اختيارها خارج أعضاء المجلس. أمّا المسؤول العالمي عن الشؤون المالية وأمين السرّ العالمي اللذان يجوز اختيارهما خارج أعضاء المجلس أيضا، فيُنتخَبان بتصويت سرّي. وإذا أُنتُخب أحد أعضاء المجلس، يخلُفه في منصب مستشار عالمي مَن فاز بالمرتبة الثانية لدى الانتخابات التي جرت في منطقة انتمائه.

 

§ 3.  تدوم ولاية جميع أعضاء المجلس العالمي المنتخَبين ستّ سنوات، ولا يُعاد انتخابهم عادة لولاية جديدة متتالية.

 

§ 4.  تدخل تعليمات المجلس العالمي في حيّز التنفيذ بعد موافقة الرئيس العام.

 

§ 5. تجوز دعوة المنسّقـين العالميين والمندوبين العالميّين والمندوبات العالميّات سابقا إلى المشاركة في أعمال المجلس العالمي، دون الحق في التصويت.

 

المادة 33.  المؤتمر العالمي

§ 1.  يشكّل المؤتمر العالمي  أعلى تمثيل للجمعية، وهو يضمّ سالزيان معاونين قادمين من جميع المناطق، متّحدين بالرئيس العام وفي شركة معه، بموجب أحكام مشاركة وتنظيم تُحدَّد كلّ مرّة بحسب أهداف المؤتمر الخاصّة.

وغالبا ما يُدعى  إلى عقد مؤتمر عالمي  للأهداف التالية:

-         إقرار تعديلات لمشروع الحياة الرسولية؛

-         البتّ في مواضيع ذات أهمّية خاصّة، على الصعيد العالمي؛

-         تحديد خطوط عمليّة في المواضيع المطروحة في جدول الأعمال؛

-         الاحتفال بمناسنات ذات أهمّية خاصّة  لحياة الجمعية والكنيسة ولتاريخهما.

 

§ 2.  يعود إلى الرئيس العام، بناء على اقتراح المجلس العالمي، تحديد موضوع المؤتمرات العادية والاستثنائية، ومقرّها والمشاركين فيها، ويكلّف أمانة السرّ التنفيذية العالميّة بتنظيمها.

 

المادة 34.  إدارة أموال الجمعية

 

يدير الرئيس العام مع المجلس العالمي أموال الجمعية على الصعيد العالمي.

إنّه يمثّل السلطة المختصّة لترخيص المجالس المحلّية والإقليمية في القيام بالأعمال الإدارية الاستثنائية ومعاملات نقل الأموال التي لا تقتضي موافقة الكرسي الرسولي، مع بقاء ما تنصّ عليه  المادّة 39 من النظام الأساسي.

 

المادة 35.  أحكام نهائية

 

§ 1.  يحترم السالزيان المعاونون هذا النظام التطبيقي ويعملون به.

 

§ 2.  حفاظا على مرونة المبادئ والأحكام المنصوص عليها في هذا النظام  ولتكييفها مع واقع الجمعية في مختلِف الأماكن، يجوز أن تُعدّ هيئات التنشيط والحكم االتي ورد ذكرها في النظام عينه، أدلّة ملائمة تُكمِل و/أو تطبّق بعض الجوانب الخاصة، المتعلّقة بحكم المراكز وتنشيطها.

ويخضع كل دليل لتقييم المجلس المختصّ (المحلّي/الإقليمي) الذي يُقرّه بالأغلبية المطلقة من الحائزين على حق التصويت، ثمّ يرفعه إلى المجلس من الدرجة الأعلى  للإقرار النهائي.

وفي ما يخصّ مجالس الشورى الأقاليمية، يُهيّأ الدليل على يد المؤتمر الأقاليمي ويُرفع إلى المجلس العالمي للإقرار النهائي.

 وهذا ما يجري أيضا لإقرار التعديلات للأدلّة المختلفة.

 

§ 3.  يجوز تعديل هذا النظام بناء على اقتراح  المسؤول الأعلى، أو المجلس العالمي، أو المجالس الإقليمية.  ففي جميع الأحوال، يعود إلى رئيس الجمعية  الموافقة على اقتراح التعديل، على أن يُنشَر بالسُبُل الملائمة.

 

§ 4.  يجب أن يحدّد اقتراح التعديل:

-         عرضا واضحا ومفصَّلا للأسباب المبرِّرة للتعديل؛

-         الأهداف الفعليّة المتوخّاة؛

-         المبادئ التي يرتكز عليها.

أمّا مسيرة التعديل فيحدّدها المجلس العالمي تحت إشراف الرئيس العام. ويجب أن يُقرّ افتراحَ التعديل تِباعا كلٌّ من الأغلبية المطلَقة من المشاركين في  المؤتمر العالمي ورئيس الجمعية.

 

 

 

*********************************

****************

*******

***