الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



المقالات

هوية المدرسة المسيحية

هوية المدرسة المسيحية

 

المحور الأول: هوية المدرسة المسيحية = البعد الإنساني


الأهداف
:

1- بناء الإنسان السليم, السعيد والمتّزن والمبدع, الواعي لذاته ولبيئته.
2- تنمية القيم الإنسانية (الشخصية والاجتماعية) انطلاقا من حاجات مجتمعنا.
3- بلورة القيم الإنسانية الشخصية: روح المبادرة والإبداع, التفاعل النشط, الثقة بالذات, مواجهة الصعوبات, اتخاذ القرارات....
4- بلورة القيم الإنسانية الاجتماعية: الانفتاح على الخير العام, الالتزام في المجتمع, الاهتمام بالآخرين, تنمية الروح القيادية, العمل التطوعي....
5- العمل على تنمية المواهب الشخصية والفريدة لكل طالب.

المتغير
و المعطيات
ظواهر إيجابية

1- تتميز المدارس المسيحية ببعض القيم الإنسانية والأخلاقية والتربوية التي تشجع الإقبال عليها.
2- تتميز البيئة المدرسية بكونها منفتحة وآمنة تحمي التلاميذ من المخاطر المختلفة.
ظواهر سلبية

1- إن تفضيل الشكليات على الأمور الجوهرية يضعف البعد الإنساني والروحي  في المدرسة المسيحية.
2- لا تتحسس مدارسنا بما فيه الكفاية حاجات المجتمع المحلي الإنسانية وحاجات الأشخاص (التلميذ, المعلم, الأهل ...الخ ).
3- لا توجد خطط عملية منتظمة للعمل على تنمية القيم الإنسانية, الفردية والاجتماعية.
 اقتراحات
1- بلورة رؤية تربوية تضع في مقدمة  اهتمامها القيم الإنسانية.
2- الاعتماد في هذه الرؤية على حاجات الإنسان كفرد. 
3- الاعتماد في هذه الرؤية على حاجات الإنسان كعضو في المجتمع واحترام خصوصياته الثقافية.
4- إلغاء تضارب المصالح بين المدرسة كمؤسسة في المجتمع إلى كونها مؤسسة مجتمع وجزء من كنيسة البشر لا كنيسة الحجر.
5- التوفيق بين حاجات الفرد والمجتمع بهدف تحقيق شخصية متزنة.
برنامج عمل:
1- تطوير برامج عمل حيوية وعملية لتربية الروح الإنسانية في مدارسنا.
2- إعداد الكوادر المؤهلة لتنفيذ مثل هذه البرامج.

المحور الثاني: هوية المدرسة المسيحية = البعد التربوي

الأهداف

1- تمييز الخصائص التربوية للمدرسة المسيحية ضمن الواقع العام.
2- العمل من اجل خير المدينة الأرضية (مفهوم المواطنة) من اجل مشاركة المسيحي في الحياة العامة على مختلف الأصعدة: السياسية , الاجتماعية ،الثقافية، الاقتصادية

المتغير
و المعطيات

ظواهر إيجابية
1- المساهمة في الحركة التعليمية (الدور التاريخي للمدرسة)
2- تتميز مدارسنا ببعض الصفات التربوية (النظافة , الهندام, اللياقة والأدب ....)
ظواهر سلبية
1- التركيز على التأهيل العلمي دون التأهيل التربوي.
2- التركيز على الجانب الأكاديمي والتقني من المنهاج وإهمال الجوانب الإبداعية والمهنية.
اقتراحات
1- إعداد مخطط تربوي يهدف إلى تنمية الإنسان المؤمن والمواطن.
2- بلورة برامج تعمل على تطوير القيم الإنسانية (راجع البعد الإنساني) والقيم الاجتماعية (راجع البعد الإنساني) والقيم الروحية (راجع البعد الروحي والإيماني, والكنسي), والقيم الوطنية (حب الوطن والعمل على تنميته وتقدمه).
برنامج عمل:
1- صياغة برامج تربوية طويلة الأمد تعنى بمختلف المراحل والأعمار حتى نهاية المرحلة الثانوية. تشمل هذه البرامج:
* الإدارة (تنظيم دورات إدارية؟ التعاون بين مختلف الإدارات؟ دليل إداري؟... )
* الهيئة التدريسية (مشروع للتأهيل التربوي؟ دورات استكمال؟...)
* الطلاب (مجلس طلبة؟ لجان طلابية؟ أساليب أخرى لضمان مشاركة الطلبة؟.....)
* الأهل (مجلس أولياء الأمور؟ لجان؟ هيئات وطرق بديلة أخرى؟...)
* مساهمة المستخدمين
2- تطوير مشروع سنوي يضمن استمرارية العملية التربوية في المدرسة.

المحور الثالث: هوية المدرسة المسيحية = البعد الحضاري الثقافي

الأهداف

1- تعميق الهوية العربية للمدرسة المسيحية في خصوصيتها المحلية مع الانفتاح على العالم (الأصالة والانفتاح).
2- الربط بين الإيمان والثقافة.
3- التعامل مع الميراث الثقافي بروح الأصالة والتحديث بشكل يدعم  جذورنا الثقافية من جهة, ومن جهة أخرى يتيح لنا التعامل عن طريق المعرفة مع المستجدات والتحديات في العالم وفي بيئتنا.

المتغير و المعطيات
ظواهر إيجابية

1- اهتمام المدارس المسيحية بالتراث الشعبي والفلكلور في نشاطاتها.
2- الإحساس بالحاجة لتطوير اللغة العربية ليس فقط كأداة للتدريس ولكن كتعبير لهويتنا الثقافية ومساهماتنا الفكرية.
3- الاهتمام بالنشاطات اللامنهجية والشبابية
ظواهر سلبية

1- لم تبلور مدارسنا المسيحية بما فيه الكفاية رؤية واضحة لانتمائنا الحضاري, بسبب ضعف مفهوم الكنيسة المحلية المتجسدة في بيئتها العربية.
2- إن محدودية الرؤية الحضارية في مدارسنا تؤدي إلى ضعف الانتماء على مستوى الكنيسة وتعزز الشعور بعدم الآمان وعدم الاستقرار والخوف من المستقبل مما يؤدي إلى ظواهر سلبية مثل الهجرة والابتعاد عن المشاركة في الحياة العامة (السياسية وغيرها) وعدم الاستقرار الاجتماعي ....
اقتراحات
بلورة الرؤية الحضارية الثقافية بما تنطوي عليه من مميزات (المجتمع المدني, المواطنة, احترام الآخر تقبل شرعية الاختلاف... )  فتساعد على تجسيد الهوية العربية المسيحية في البيئة المدرسية.
1- التعرف على:
* تاريخ كنيستنا بما فيه من تجسد حضاري في بيئتها.
* التراث العربي المسيحي.
* المساهمة المسيحية في بلورة الحضارة العربية الإسلامية.
2- الاهتمام بالحركات الرسولية المختلفة  لتكون مكان لتطوير الانتماء العربي المسيحي.
برنامج عمل:

1- تطوير برامج حيوية للقائمين على العملية التربوية  لفهم دورهم في عملية تحويل القيم الحضارية والثقافية إلى أنماط سلوك يومي في حياة التلاميذ.
2- تنظيم برامج منهجية (من خلال المقرر المدرسي) وبرامج لاصفّية تربوية (أسبوع ثقافي , عمل تطوعي...) تساعد الطلاب على ترسيخ هويتهم وانتمائهم إلى بيئتهم.
3- تطوير برامج للمناسبات المختلفة (عيد الشجرة, يوم البيئة , عيد الأم يوم الطالب ويوم الطفل....) كي يدخل الطالب في المعاني العميقة لهذه المناسبات.
4- تطوير برامج للثقافة الشعبية بفنونها المختلفة (الرقص والغناء الشعبي, التاريخ الشفوي, الفلكلور.....) كي تساهم في رسم ملامح الهوية العربية.

المحور الرابع:  هوية المدرسة المسيحية = البعد الروحي والإيماني

الأهداف:

1- التركيز على الإنجيل كأساس مرجعي لتحديد معطيات الهوية المسيحية
2- بلورة الرؤية الإيمانية للمدرسة (الحضور المسيحي, المحبة...)
3- تنمية البعد الإيماني للأشخاص (تنمية الشخصية المسيحية الملتزمة والمتزنة,...)
4- الإنسان على صورة الله ومثاله (الخليقة الجديدة, الحرية المسيحية, ....)
5- خدمة ملكوت الله في سياق مسيرة حياتنا على الأرض.

المتغير والمعطيات
ظواهر إيجابية

1- إدراك عام لأهمية المدارس المسيحية لحضورنا المسيحي وانتمائنا.
2- إدراك عراقة مدارسنا المسيحية ودورها التاريخي في المجهود الوطني في مجال التربية والتعليم.
3- تقدير المستوى التربوي والأخلاقي في المدرسة المسيحية.
ظواهر سلبية
1- عدم وضوح الأجواء الإيمانية في المدرسة.
2- تغليب مفاهيم أخرى (كالنجاح والسمعة الحسنة وغيرها) على المفاهيم المسيحية.
اقتراحات
1- توضيح الرؤية الإيمانية للمدرسة المسيحية في ظروفها الواقعية ووضع روحانية خاصة للمدرسة المسيحية.
2- توصيل هذه الرؤية إلى جميع المعنيين.
3- التركيز على ارتباط البعد الإيماني بالممارسة الحياتية أكثر منه بالمعلومة النظرية والهوية الرسمية.
4- احترام الشعور الديني  لغير المسيحيين في المدرسة المسيحية ضمن فلسفتها العامة.
برنامج عمل:
1- صياغة أهداف محددة وقريبة الأمد للعمل بها.
2- اتخاذ الأدوات والوسائل العملية الملموسة والملائمة لترجمة هذه الأهداف المحددة إلى خطة عمل مفصلة على مراحل قابلة للتنفيذ.
3- تفعيل القوة البشرية في كنائسنا لتكون عنصرا فاعلا في البحث عن هوية المدرسة المسيحية.

المحور الخامس: هوية المدرسة المسيحية = البعد الكنسي

الأهداف:

1- المحافظة على التعددية الكنسية داخل الهوية المسيحية الواحدة واحترامها.
2- التعامل مع الخصوصية الكنسية ضمن الهوية المسيحية الواحدة.
3- تعزيز الروح المسكوني المبني على الاحترام المتبادل بعيدا عن التقوقع الفئوي والطائفي في مدارسنا المسيحية.
4- تنشئة الطلاب على المشاركة الفعلية في حياة كنائسهم والانتماء إلى رعاياهم المختلفة.
5- تعزيز الانتماء إلى الكنيسة المحلية والتعمق في دراسة تاريخها وتراثها وفرادتها. 

المتغير و المعطيات

ظواهر إيجابية
1- مساهمة المدارس المسيحية في تنمية الحياة الكنسية.
2- مساهمة المدارس المسيحية في ممارسة الحياة الدينية والإسرار المسيحية.
3- مساهمة المدارس المسيحية في تعزيز الانتماء الكنسي.
ظواهر سلبية
1- ضعف التنسيق بين المدارس المسيحية
2- ضعف الرابط بين المدرسة والرعية
3- تهميش الأهل في دورهم التربوي
اقتراحات
1- إنشاء قنوات اتصال بين المدارس المسيحية من جهة والكنيسة (لقاءات بين مديري المدارس والسلطة الكنسية) والرعية ( لقاءات مع الرعية ومسؤوليها) من جهة أخرى.
2- الاعتناء الرعوي في المدرسة (المرافقة الروحية, رياضات روحية, الممارسات الدينية في المدرسة كالقداس والاعتراف, ونشاطات أخرى...).
3- العمل على التنسيق بين المدارس المسيحية في هذا المجال.
4- دعم وتطوير الحياة الروحية في المدرسة.
برنامج عمل:
1- تشكيل هيئات لتأمين الاتصال بين المدرسة والأهل, بين المدرسة والرعية, بين المدرسة والسلطة الكنسية.
2- إنشاء الكوادر اللازمة للعمل الرعوي  في المدرسة وتنمية الحياة الروحية.
3- اعتماد يوم للمدارس المسيحية في كنائسنا.
4- العمل على وضع برنامج روحي سنوي في المدارس المسيحية.