الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
Previous Next

لقاء الشبيبة العالمي و البابا يوحنا بولس الثاني

لقاء الشبيبة العالمي و البابا يوحنا بولس الثاني

البابا يوحنا للشباب: "أنتم مستقبل العالم. أنتم أمل الكنيسة. أنتم أملي"

من المعروف أن البابا القديس يوحنا بولس الثاني هو من أطلق أيام الشبيبة العالمية، و هذا العام تقام فعاليات هذا الحدث في موطن القديس يوحنا بولس الثاني فمن أين أتت هذه الفكرة و كيف انطلقت هذه البادرة المميزة ؟ 

اِقرأ المزيد...

شبيبة حلب تنادي البابا

شبيبة حلب تنادي البابا

" حرك قلبك" هو عنوان لقاء الشبيبة في حلب الذي تنظمه الكنيسة المحلية  ببركة من الأساقفة و بالتعاون مع الآباء السالزيان بحلب في التاسع و العشرين و الثلاثين من تموز / يوليو و ذلك تزامناً مع لقاء الشبيبة العالمي الذي سيقام في كراكوفيا – بولونيا.

اِقرأ المزيد...

رسالة من سالزيان دمشق : " نحن أيضاً نضم صوتنا إلى صوت البابا"

رسالة من سالزيان دمشق : " نحن أيضاً نضم صوتنا إلى صوت البابا"

لاقت رسالة البابا المسجلة منذ يومين صدى كبيراً و هي التي جاءت لمساندة حملة منظمة كاريتاس العالمية : "سوريا، السلام ممكن.". كلماتٌ واضحة أرسلها الأب الأقدس لتكون تعزية للمتألمين، دعماً لصانعي السلام، دعوةً للصلاة و تحذيراً لمن يريد تغليب الحرب. و هذه الكلمات ما كانت لتدع السالزيان الموجودين في سوريا مكتوفين الأيدي.

اِقرأ المزيد...

الأب منير الراعي لشبيبة وأولاد دمشق: "أنتم شبيبة عاديّون في زمن غير عادي.. وهذا ما يجعلكم مميّزين..."

 الأب منير الراعي لشبيبة وأولاد دمشق: "أنتم شبيبة عاديّون في زمن غير عادي.. وهذا ما يجعلكم مميّزين..."

يقوم المفتش الإقليمي للشرق الأوسط الأب منير الراعي بجولته السنوية إلى الشرق الأوسط للاطمئنان على وضع الشبيبة في كل مراكزنا في الشرق الأوسط وعلى الجماعات السالزيانية التي تخدم هناك أيضاً.

اِقرأ المزيد...

رحلة يونان مغامرة و اكتشاف و رحمة يعيشها أبناء دون بوسكو في دمشق !

رحلة يونان

مغامرة و اكتشاف و رحمة يعيشها أبناء دون بوسكو في دمشق !

بفرح كبير انطلقت النشاطات الصيفية للعام  2016 في مركز دون بوسكو  بدمشق ، وبدأت معها قصة يونان النبي تحت عنوان : " تفرح برحمتي.. كيف؟" و هو العنوان الذي اختاره سالزيان الشرق الأوسط تماشياً مع يوبيل الرحمة الذي أعلن عنه البابا فرنسيس الأول و نعيشه اليوم في كنائسنا.

اِقرأ المزيد...