الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



دون بوسكو هل أنا جدير بك؟

 دون بوسكو هل أنا جدير بك؟

اليوم و مختلف بلاد الشرق الأوسط الحبيب تعاني من الآلام و الحروب و المآسي نتذكر معاً كيف تصرف دون بوسكو في ظروف مشابهة من الفوضى و الأوبئة. 

في عام 1854  و فيما كانت إيطاليا تمر بمرحلة من الحرب و الفوضى حدث وباء كبير في ايطاليا راح ضحيته اكثر من 2500 مصاب اكثر من نصفهم ماتوا بهذا الوباء.

عند ذلك خاطب الاب يوحنا بوسكو أولاده مشجعا لمساعدة المصابين وخدمتهم مؤكدا لهم أن العدوى لن تنتقل إليهم.

فنشطوا بأجمعهم الى القيام بدعوة معلمهم وتولى أربعون منهم تمريض الموبوئين ومعالجتهم وحماهم الله جميعا من المرض.
أما مرغريتا أم القديس فلم تدع ثيابا أو متاعا في بيتها إلا وزعته على المنكوبين.
 
لكن هل مازال دون بوسكو قدوة لنا ؟ أم أننا نكتفي فقط بالأقوال دون الأفعال؟ هل نحن جديرون بك أباً و صديقاً و قديساً للشبيبة؟
يا دون بوسكو يا قديس الشباب صلي لأجلنا.
من كتاب دون بوسكو رسول الشباب بتصرّف